أُطلقت في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الأربعاء، المبادرة العربيّة المسيحيّة من قبل مجموعة من النشطاء الأردنيين العرب المسيحيين لمواجهة الأطماع الصهيونية وأتباعها، والتصدي لخرافة المسيحيين المتصهينين القادمة من الغرب، والدفاع عن القضايا الوطنية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ووقف العدوان على قطاع غزة وفتح المعابر ورفع الحصار لتزويد القطاع باحتياجاته من ماء وغذاء ووقود ودواء وأجهزة طبّيّة.
وقال بيان صادر عن المبادرة وقعه مئات المسيحيين الأردنيين :"ونحن على مشارف نهاية العام واستقبال عيد الميلاد المجيد، نتابع بأعين الحزن والغضب أبشع عدوان وحشيّ في القرن الواحد والعشرين، تشنّه الآلة العسكريّة الصّهيونيّة على أبناء شعبنا العربيّ الفلسطينيّ، عدوان هدفه الإبادة الجماعيّة والتّطهير العرقيّ لأهلنا في قطاع غزّة الحبيب وعموم فلسطين، ونؤكّد أنّنا نقف جنبًا إلى جنب مؤازرين إخوتنا في الدّاخل والضّفّة وقطاع غزّة من عائلات الشّهداء الذين استباحت اليد البربريّة أجسادهم الطّاهرة ونكّلت بهم، كما على نؤكد مساندتنا التّامة لقرار مجلس الكنائس في الأردن بإلغاء جميع الفعاليّات والأنشطة ومظاهر العيد بحيث نكتفي بالصّلوات احترامًا وإجلالًا لدماء إخوتنا الشّهداء وإبادة أطفالنا الأبرياء في فلسطين الأبيّة.
وأضاف البيان: "هويتنا متأصلة كجذور الزيتون في أرض تطَّهَرَ ترابها بأقدام المسيح فأصبحنا مصبوغين باسمه، قيمنا الحرية والعدالة والكرامة ونسعى لنكون قوة مؤثرة تحمل رسالة عروبية من أجل الدفاع عن قضايانا الوطنية وعلى رأسها القضية الفلسطينية العادلة"، مضيفا: "بلادنا هي مهد وأساس المسيحية في العالم، ونحن هنا متمسكين بثوابتنا منذ ما يزيد عن 2000 عام، والمسيحية وقيمها انطلقت من هنا وليس من بلاد الغرب" .