المبعوث الأميركي إلى أوكرانيا: التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بات قريباً جداً

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:57 (توقيت القدس)
كيلوغ خلال كلمة له في منتدى وارسو للأمن، 30 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اقتراب اتفاق السلام: المبعوث الأميركي كيث كيلوغ يؤكد أن التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا بات قريباً، مع بقاء قضيتي دونباس ومحطة زابوريجيا النووية عالقتين.
- تصعيد عسكري ودعوات للدعم: الرئيس الأوكراني زيلينسكي يطالب الحلفاء بتوفير أنظمة دفاع جوي بعد هجمات روسية مكثفة، بينما تواصل الولايات المتحدة وأوكرانيا مناقشات السلام.
- ضغوط دولية: وزير الخارجية الألماني يدعو الصين للضغط على روسيا، وهيلاري كلينتون تحذر من ضغوط على أوكرانيا لقبول وقف إطلاق نار غير آمن.

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا كيث كيلوغ إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب "بات قريباً جداً"، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية وصلت إلى مرحلتها النهائية، إلا أن الاتفاق ما زال معلّقاً على تسوية قضيتين مركزيتين تتعلقان بالأراضي: مستقبل دونباس، ومستقبل محطة زابوريجيا النووية الخاضعة حالياً للسيطرة الروسية. ونقلت وكالة رويترز اليوم الأحد عن كيلوج، الذي سيغادر منصبه في يناير/ كانون الثاني المقبل، قوله إن حل هاتين المسألتين سيمهّد الطريق لإنهاء بقية الملفات، مضيفاً: "اقتربنا حقاً.. كدنا نصل إلى النهاية".

وتأتي تصريحات كيلوغ بعد محادثات مطوّلة عقدت الأسبوع الماضي في الكرملين، شارك فيها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبحسب مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوري أوشاكوف، تناولت المحادثات "مشكلات تتعلق بالأراضي"، مشيراً إلى أن المقترحات الأميركية المطروحة في حاجة إلى "تغييرات جذرية"، من دون الخوض في طبيعة هذه التعديلات. في المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفضه التنازل عن أي جزء من دونيتسك من دون استفتاء، محذّراً من أن ذلك سيمنح روسيا قدرة أكبر على شن هجمات مستقبلية. 

ودعا زيلينسكي، في منشور على منصة "إكس"، من أسماهم "الحلفاء" إلى توفير مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ، عقب الهجمات الروسية المكثفة مطلع الأسبوع، والتي شملت إطلاق أكثر من 240 طائرة مسيّرة وخمسة صواريخ باليستية، إلى جانب أكثر من 1600 مسيّرة هجومية و1200 قنبلة جوية موجهة ونحو 70 صاروخاً من مختلف الأنواع. ووفق بيانات الدفاع المدني الأوكراني، لقي شخصان مصرعهما في سلوفيانسك وتشيرنيهيف، فيما أصيب فتى يبلغ 15 عاماً.

وفي برلين، حثّ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الصين على ممارسة ضغط أكبر على موسكو لإجبارها على الدخول في مفاوضات جدية، قائلاً "لا دولة أخرى تملك تأثيراً على روسيا مثل الصين". ونقلت وكالة أسوشييتد برس عنه قوله إن مصلحة ألمانيا تكمن في "مساهمة الصين في تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا".

واليوم الأحد، قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، خلال مشاركتها في منتدى الدوحة 2025، إن هناك محاولات للضغط على أوكرانيا للقبول بوقف إطلاق نار قد يتركها عرضة لهجمات روسية مستقبلية. وشددت كلينتون على ضرورة اعتماد الولايات المتحدة موقفاً أكثر حزماً تجاه روسيا، مشيرةً إلى أن الخطة الأميركية المحدّثة لإنهاء الحرب تواجه اعتراضات من كييف، خصوصاً البنود المتعلقة بالتخلي عن أراضٍ شرقية أو القبول بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو" نهائياً.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت الجمعة أن المسؤولين الأميركيين والأوكرانيين سيواصلون اليوم السبت مناقشاتهم حول خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك في ختام اليوم الثاني من الاجتماعات في فلوريدا التي شارك فيها ويتكوف وكبير المفاوضين الأوكرانيين رستم أوميروف. وقالت الوزارة في بيان إن "التقدّم الحقيقي نحو أي اتفاق يعتمد على استعداد روسيا لإظهار التزام جاد بالسلام طويل الأمد، بما في ذلك خطوات نحو خفض التصعيد ووقف أعمال القتل".

(وكالات، العربي الجديد)