الكويت: فوز ساحق للمعارضة في الانتخابات البرلمانية التكميلية

الكويت: فوز ساحق للمعارضة في الانتخابات البرلمانية التكميلية

23 مايو 2021
عبيد الوسمي فاز بأغلبية كاسحة في الانتخابات البرلمانية التكميلية(فرانس برس)
+ الخط -

حققت المعارضة الكويتية فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية التكميلية التي أُجريت أمس السبت في الدائرة الخامسة، عقب فوز مرشحها عبيد الوسمي بـ43 ألف صوت، ليحوز المقعد الوحيد في هذه الانتخابات، ولتواصل المعارضة الكويتية سيطرتها المطلقة على البرلمان.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التكميلية 28٪، وحاز فيها مرشح المعارضة الوحيد عبيد الوسمي، 43 ألفاً و800 صوت من أصل 47 ألف صوت في هذه الانتخابات، وهو ما يعني أنه حاز 93٪ من أصوات الدائرة الانتخابية، فيما حاز 14 منافساً له بقية الــ7٪ من أصوات الدائرة. 

وكانت الحكومة الكويتية قد دعت إلى الانتخابات التكميلية في الدائرة الخامسة عقب إعلان المحكمة الدستورية في منتصف شهر مارس/ آذار الماضي إبطال عضوية النائب بدر الداهوم طبقاً لقانون يحرم مَن أُدين بتهمة الإساءة إلى ذات أمير البلاد حق الترشح للانتخابات. 

ووصفت المعارضة الكويتية نجاح الوسمي وتحقيقه لأكبر رقم انتخابي في تاريخ الانتخابات البرلمانية الكويتية بأنه رسالة واضحة للحكومة الكويتية، بأن الشارع العام معارض لها، وقال النائب عبيد الوسمي عقب فوزه إن ما حدث كان "استفتاءً دستورياً على القرارات الحكومية الأخيرة، والشعب وضح رأيه في هذه الانتخابات بهذه الحكومة". 

وقال النائب المعارض حسن جوهر، لـ"العربي الجديد": "أتمنى أن الرسالة الشعبية الحاشدة التي توجت بحصول عبيد الوسمي على 43 ألف صوت قد وصلت إلى رئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد الصباح، الذي عليه أن يستقيل من منصبه، وإلى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الذي نعتبره جزءاً من المشكلة". 

وتطالب المعارضة الكويتية عقب فشلها في الحصول على كرسي رئاسة مجلس الأمة في انتخابات الرئاسة التي أُجريت منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2020، رغم امتلاكها أغلبية برلمانية مريحة، بضرورة رحيل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، المحسوب على الحكومة، ورحيل رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الصباح. 

وبعث أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الصباح، وولي عهده، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، ببرقية تهنئة إلى النائب عبيد الوسمي بعد فوزه، فيما لم يحدد بعد موعد انعقاد جلسة أداء النائب لليمين الدستورية، في ظل استمرار الحكومة في نيتها عدم حضور الجلسات البرلمانية، احتجاجاً على قيام المعارضة بالتصعيد واستهداف الوزراء واحداً تلو الآخر عبر الاستجوابات.

المساهمون