الكونغو الديمقراطية تتهم رواندا بقتل أكثر من 1500 مدني منذ ديسمبر

01 يناير 2026   |  آخر تحديث: 16:12 (توقيت القدس)
عناصر من حركة "23 مارس" يتفقدون أسلحة في أوفيرا، 15 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اتهمت جمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بقتل أكثر من 1500 مدني منذ ديسمبر، بعد هجوم حركة "23 مارس" المدعومة من كيغالي، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف إلى بوروندي.
- تصاعد العنف في شرق الكونغو، الغني بالمعادن، مع سيطرة حركة "23 مارس" على مدينة غوما، مما أدى إلى أزمة نزوح كبرى، حيث بلغ عدد النازحين 5.2 ملايين شخص.
- تقرير أممي أشار إلى ارتكاب الجيش الرواندي وحركة "23 مارس" إعدامات واعتقالات تعسفية، مما زاد من حدة الأزمة الإنسانية في المنطقة.

اتّهمت جمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بقتل أكثر من 1500 مدني في شرق البلاد منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الفائت، حين شنّت حركة "23 مارس" المدعومة من كيغالي هجوماً جديداً. وبدأ الهجوم بعد أيام قليلة على توقيع حكومتي الكونغو ورواندا اتفاق سلام بوساطة أميركية. وسيطرت حركة "23 مارس" خلال الهجوم على مدينة أوفيرا الرئيسية، ما دفع عشرات الآلاف إلى الفرار عبر الحدود إلى بوروندي.

وبحسب بيان حكومي، اليوم الخميس، "تخطّت الحصيلة المؤقتة للضحايا المدنيين جراء عمليات رواندية باستخدام القنابل والمسيّرات الانتحارية... منذ بداية ديسمبر/ كانون الأول، 1500".

وكان الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي قد اتهم رواندا بـ"خرق التزاماتها" الواردة في اتفاق السلام، في حين أكدت كيغالي أن تحركاتها تأتي في إطار ما تصفه بـ"إجراءات دفاعية" ضد جماعات مسلحة معادية لها تنشط داخل الأراضي الكونغولية. 

ويشهد شرق الكونغو، الغني بالمعادن الحيوية وعلى رأسها الكوبالت، تصاعدًا في أعمال العنف منذ مطلع العام، خصوصًا بعد سيطرة مقاتلي حركة "23 مارس" المدعومة من رواندا على مدينة غوما في إقليم شمال كيفو. وسبق أن حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تصاعد أزمة الجوع شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع نقص التمويل اللازم لدعم العمليات الإنسانية، في حين قال إن عدد النازحين بلغ 5.2 ملايين شخص، منهم 1.6 مليون هذا العام، ما يجعل شرق الكونغو إحدى أكبر أزمات النزوح في العالم.

وكان خبراء في الأمم المتحدة قد أفادوا، في تقرير حديث، بارتكاب الجيش الرواندي وعناصر حركة "23 مارس" إعدامات ميدانية واعتقالات تعسفية، إلى جانب التسبب بنزوح جماعي قسري في مناطق عدة في شرق البلاد. وحركة "23 مارس" هي مليشيا كونغولية مكونة من أفراد ينتمون إلى عرقية التوتسي، وهي ضمن أكثر من 120 جماعة مسلحة تنشط في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

(العربي الجديد، فرانس برس)