الكرملين يتجه لتمديد صلاحيات رئيسة لجنة الانتخابات إيلا بامفيلوفا
استمع إلى الملخص
- بامفيلوفا، التي تولت رئاسة اللجنة منذ 2016، حصلت على دعم أولي من الكرملين، رغم إمكانية إعادة النظر في القرار نظرًا للظروف الراهنة، مع عدم وجود مؤشرات لتعديلات كبيرة في تشكيل اللجنة.
- بامفيلوفا، البالغة من العمر 72 عامًا، لها تاريخ سياسي طويل، حيث كانت أول امرأة تترشح للرئاسة الروسية في 2000، وشغلت مناصب بارزة في حقوق الإنسان والسياسة الداخلية.
مع قرب العدّ التنازلي لانتخابات مجلس النواب الروسي (الدوما) المزمع إجراؤها في سبتمبر/أيلول 2026، يتّجه الكرملين لتمديد صلاحيات رئيسة لجنة الانتخابات المركزية الروسية، إيلا بامفيلوفا، لفترة ثالثة، ومن المقرر أن تنقضي فترتها الثانية في مارس/آذار المقبل، وفق ما ذكرته صحيفة "فيدوموستي" الروسية، اليوم الخميس، نقلاً عن خمسة مصادر مقربة من ديوان الرئاسة ولجنة الانتخابات.
وأوضح أحد تلك المصادر أن بامفيلوفا التي تتولى رئاسة لجنة الانتخابات المركزية منذ عام 2016، قد نالت دعماً أولياً من الكرملين. ومع ذلك، أقرّ مصدر آخر مطّلع على كيفية تشكيل اللجنة بأنّ مثل هذا القرار يمكن إعادة النظر فيه "مع وضع الظروف الراهنة الصعبة في الحسبان"، مشيراً في الوقت نفسه إلى انعدام مؤشرات تشير إلى إجراء تعديلات مهمة بتشكيلة الهيئة. وتضم لجنة الانتخابات المركزية الروسية 15 عضواً يعينهم مجلسا الاتحاد (الشيوخ) والدوما والرئاسة بواقع خمسة أعضاء عن كل واحدة من المؤسسات الثلاث، وقد جاء تعيين بامفيلوفا في عامي 2016 و2021 ضمن حصة الكرملين.
يُعرف عن بامفيلوفا (72 عاماً) أنها قطعت مسيرة سياسية حافلة، حيث كانت أول امرأة تترشح للرئاسة الروسية في انتخابات عام 2000 التي أفضت إلى فوز الرئيس الحالي، فلاديمير بوتين، وحصلت على نحو 1% من الأصوات. وفي عام 2002، عينت بامفيلوفا رئيسة للجنة حقوق الإنسان التابعة للرئاسة الروسية التي جرى إصلاحها لتتحول إلى مجلس دعم تطوير مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بالرئاسة الروسية في عام 2004. إلا أنها استقالت في عام 2010 على خلفية نشوب خلافات مع فلاديسلاف سوركوف الذي كان يشرف آنذاك على ملف السياسة الداخلية بالكرملين.
إلا أن بامفيلوفا عادت مرة أخرى إلى الواجهة بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق، دميتري مدفيديف، وعودة بوتين
إلى الرئاسة في عام 2012، إذ جرى تعيينها مفوضة لحقوق الإنسان في عام 2014، ثم انتقلت إلى رئاسة لجنة الانتخابات المركزية في عام 2016، لتصبح واحدة من أعمدة منظومة السياسة الداخلية الروسية في أصعب الأوقات على روسيا بالساحة الخارجية.