الكرملين: لافروف يمارس مهام وزير الخارجية كالمعتاد وتقارير استبعاده كاذبة

10 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:15 (توقيت القدس)
لافروف خلال اجتماع في موسكو، 27 أكتوبر 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- الكرملين يؤكد استمرار سيرغي لافروف في أداء مهامه كوزير خارجية روسيا، رغم تكهنات غربية حول تراجع مكانته لدى الرئيس بوتين، مشيراً إلى أن هذه التكهنات لا تعكس الواقع.
- غياب لافروف عن اجتماع مهم في الكرملين واختيار بوتين لشخص آخر لحضور قمة مجموعة العشرين أثار الشكوك، لكن الكرملين نفى أي تغييرات في موقفه.
- لافروف يواصل مهامه الدبلوماسية، حيث أشار إلى تواصل مع الولايات المتحدة بشأن معاهدة "نيو ستارت"، رغم إلغاء اجتماع بين بوتين وترامب.

قال الكرملين، اليوم الاثنين، إن سيرغي لافروف يمارس مهام وزير خارجية روسيا كالمعتاد، واقترح تجاهل تكهنات وردت في وسائل إعلام غربية تفيد بأنه ربما لم يعد من المفضلين لدى الرئيس فلاديمير بوتين

.

وغاب لافروف (75 عاماً)، وهو دبلوماسي مخضرم من الحقبة السوفييتية، معروف بأسلوبه القوي في التفاوض، عن اجتماع مهم في الكرملين الأسبوع الماضي كان يحضره عادة. واختار بوتين شخصاً آخر لحضور قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا في وقت لاحق من الشهر، وهو الدور الذي كان وزير الخارجية المخضرم يقوم به من قبل.

وكان الكرملين قد نفى كذلك يوم الجمعة تكهنات عن أن لافروف أصبح من المغضوب عليهم لدى بوتين. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مؤتمر صحافي، إن مثل هذه التكهنات "لا تتوافق مع الواقع"، وإن وزير الخارجية مستمر في أداء مهامه كما هي.

وبالفعل، خرج لافروف يوم أمس قائلاً، إن الولايات المتحدة أبلغت روسيا عبر قنوات دبلوماسية أنها تدرس اقتراح الرئيس فلاديمير بوتين بالحفاظ على القيود المنصوص عليها في معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية (نيو ستارت) بعد الموعد المحدد لانتهاء العمل بها في فبراير/شباط 2026.

وثارت تكهنات مفادها أن بوتين يلقي باللائمة على لافروف في الاجتماع الذي ألغي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي في بودابست. وألغي الاجتماع بعد مكالمة هاتفية بين لافروف ونظيره الأميركي ماركو روبيو. وكانت موسكو قد أشارت إلى محادثة بناءة بين وزيري الخارجية. ولكن ترامب الذي يطالب بوتين بإنهاء حربه ضد أوكرانيا، قال إنه لا يريد اجتماعاً غير مثمر في بودابست، بعدما التقيا في ألاسكا في أغسطس/آب الماضي.

(رويترز، العربي الجديد)