القيادة الأميركية تكشف حصيلة ضرباتها ضد "داعش" في سورية

14 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:03 (توقيت القدس)
عربة عسكرية أميركية أثناء نقل سجناء "داعش" في الحسكة، 7 فبراير 2026 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفذت القيادة الوسطى الأميركية أكثر من 10 غارات جوية بين 3 و12 فبراير، استهدفت خلالها أكثر من 30 هدفاً لتنظيم "داعش" في سورية، بما في ذلك مواقع بنى تحتية ومخازن أسلحة، ضمن عمليات الضغط العسكري المستمر.

- عملية "ضربة الصقر" جاءت رداً على هجوم "داعش" في ديسمبر، وأسفرت عن تحييد وأسر أكثر من 50 مقاتلاً واستهداف أكثر من 100 موقع بنية تحتية بمئات الذخائر الدقيقة.

- أكد الباحث محمد المصطفى أهمية التعاون الاستخباري بين الحكومة السورية والولايات المتحدة لتجميد حركة التنظيم وشل قدراته.

كشفت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، في بيان صدر عنها اليوم السبت، عن تنفيذ أكثر من 10 غارات جوية استهدفت خلالها أكثر من 30 هدفاً لتنظيم "داعش" الإرهابي في سورية، ضمن عمليات الضغط العسكري المستمر على فلول التنظيم، وذلك ما بين 3 و12 فبراير/ شباط الجاري. وقالت القيادة في بيان لها إنها استهدفت مواقع بنى تحتية ومخازن أسلحة تابعة لتنظيم "داعش" بذخائر ألقيت بواسطة طائرات ثابتة الجناحين وطائرات مروحية وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أنها نفذت خمس غارات على موقع اتصالات تابع للتنظيم، ومركز لوجستي حيوي، ومخازن أسلحة، خلال الفترة من 27 يناير/كانون الثاني الثاني من فبراير.

وأوضحت القيادة أنها نفذت عملية "ضربة الصقر" رداً على هجوم شنّه تنظيم "داعش" في 13 ديسمبر/ كانون الأول على القوات الأميركية والسورية في تدمر، أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم. وأكدت في البيان أنها حيدت وأسرت أكثر من 50 من مقاتلي التنظيم، واستهدفت أكثر من 100 موقع من مواقع البنية التحتية له بمئات الذخائر الدقيقة خلال شهرين من عمليات الاستهداف.

وكانت مصادر خاصة أكدت لـ"العربي الجديد" أن الغارات التي نفذتها القيادة الأميركية (سنتكوم) في 12 فبراير استهدفت كهوفاً ومغاور يتحصن فيها عناصر التنظيم ضمن منطقة سطيح الواقعة في سلسلة جبال العمور ضمن نطاق منطقة تدمر في ريف حمص الشرقي.

ويرى الباحث السياسي محمد المصطفى، خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، أن تجميد حركة التنظيم وشل قدرته على الحركة يحتاجان جهوداً وتعاوناً بين الحكومة السورية، كونها شريكاً في التحالف الدولي، وبقية الأطراف، على وجه الخصوص الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن التعاون الاستخباري هو الأهم لضمان الحد من قدرات التنظيم وتقليصها.

وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، نفذ سلاح الجو التابع للتحالف الدولي، بمشاركة طائرات مروحية، سلسلة غارات عالية الشدة استهدفت كهوفاً ومغاور في سلسلة جبال العمور ضمن منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، وامتدت العمليات آنذاك لتشمل مناطق واسعة من البادية السورية، مروراً بباديتي الرصافة والمنصورة في ريف الرقة الغربي، وبادية جبل البشري في ريف دير الزور الغربي، وصولاً إلى باديتي العشارة والميادين في ريف دير الزور الشرقي، إضافة إلى بادية مركدة في ريف الحسكة الجنوبي.