القوات الأميركية تحتجز سفينة في المحيط الهندي

15 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 20:48 (توقيت القدس)
سفن في أسطول البحرية الأميركية، 6 فبراير 2026 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- صعدت القوات الأميركية على متن ناقلة النفط "فيرونيكا 3" في المحيط الهندي بعد محاولتها تحدي الحظر الأميركي المفروض على السفن الخاضعة للعقوبات، حيث طاردتها من البحر الكاريبي حتى المحيط الهندي.
- أمر الرئيس ترامب بفرض حظر على سفن النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا، وتم احتجاز تسع سفن حتى الآن، بينما يقدر عدد "أسطول الظل" الخاضع للعقوبات بنحو 800 سفينة.
- تشدد الإدارة الأميركية إجراءاتها ضد شبكات نقل النفط المرتبطة بفنزويلا وإيران، معتبرةً أنها تمثل تحدياً لنظام العقوبات كأداة للضغط السياسي والاقتصادي.

أفاد البنتاغون اليوم الأحد، بأن القوات الأميركية صعدت على متن ناقلة نفط في المحيط الهندي انتهكت الحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي، بعدما فرت من المنطقة. وقالت وزارة الدفاع الأميركية عبر منصة إكس: "حاولت ناقلة النفط فيرونيكا 3، التي ترفع علم بنما، تحدي الحظر الذي فرضه الرئيس ترامب، على أمل الهروب. وقد طاردناها من البحر الكاريبي حتى المحيط الهندي، وقلصنا المسافة التي تفصلها عنا، وأوقفنا تحركاتها".

وكان البنتاغون قد اعترض ناقلة النفط "أكويلا 2" بطريقة مماثلة قبل نحو أسبوع. وفي ديسمبر/ كانون الأول، أمر ترامب بفرض حظر على سفن النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من فنزويلا وإليها، وتم احتجاز تسع سفن على الأقل حتى الآن. لكن السفن المذكورة لا تشكل سوى جزء ضئيل من إجمالي عدد سفن "أسطول الظل" الخاضعة للعقوبات التي تنشط في أنحاء العالم في محاولة لتفاديها، علماً أن مسؤولاً كبيراً في خفر السواحل الأميركي قدر عددها بنحو 800 سفينة.

وغادرت الناقلة "فيرونيكا 3" فنزويلا في الثالث من يناير/ كانون الثاني وعلى متنها نحو 1.9 مليون برميل من النفط، بحسب موقع TankersTrackers.com، وهو اليوم نفسه الذي اعتقلت فيه القوات الخاصة الأميركية الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو. والسفينة مدرجة على قائمة العقوبات الأميركية المتصلة بإيران، بحسب موقع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية. وأضاف البنتاغون، الأحد: "ستمنع وزارة الدفاع الجهات الفاعلة غير القانونية ووكلاءها من حرية التحرك في المجال البحري".

وتأتي هذه التطورات في سياق تشديد الإدارة الأميركية إجراءاتها ضد شبكات نقل النفط المرتبطة بدول خاضعة للعقوبات، وفي مقدمتها فنزويلا وإيران، حيث تعتمد هذه الدول على ما يعرف بـ"أسطول الظل" لنقل شحنات النفط بعيداً عن أنظمة التتبع التقليدية. وتعتبر واشنطن أن هذه الشبكات تمثل تحدياً مباشراً لنظام العقوبات الذي تستخدمه أداةً للضغط السياسي والاقتصادي.

(فرانس برس، العربي الجديد)