القمة الأفريقية تدعو إلى عضوية أممية كاملة لفلسطين وهدنة عاجلة في السودان
استمع إلى الملخص
- طالبت القمة بإقرار هدنة إنسانية عاجلة في السودان لوقف إطلاق النار وإطلاق حوار سوداني شامل، وسط تحديات إقليمية وضغوط عالمية متسارعة.
- ركزت القمة على قضايا الإصلاح المؤسسي، الأمن والسلم، والعدالة الدولية، والتحول الاقتصادي، مع تأكيد دعم الاتحاد الأفريقي للقضية الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
دعت القمة الأفريقية، الأحد، إلى منح دولة فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة، وإقرار هدنة إنسانية عاجلة في السودان. جاء ذلك في بيان ختامي لأعمال القمة التي انطلقت السبت في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا. ودعت القمة إلى منح دولة فلسطين عضوية كاملة في منظمة الأمم المتحدة، باعتبارها "حقاً مشروعاً للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال" الإسرائيلي.
وشددت على "الرفض القاطع لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسراً إلى مصر أو الأردن"، معتبرة ذلك "خرقاً جسيماً للقوانين الدولية"، كما دعت إلى إقرار "هدنة إنسانية عاجلة" في السودان تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار في أنحاء البلاد كافة، مع ضرورة إطلاق حوار سوداني شامل.
وانطلقت القمة الأفريقية الـ39، اليوم السبت، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وسط متغيّرات عالمية متسارعة، وتحديات إقليمية ضاغطة، في وقت تتطلع فيه القارة إلى ترجمة شعاراتها الكبرى، وعلى رأسها "إسكات البنادق" و"أجندة 2063"، إلى واقع ملموس يعزز الاستقرار والتنمية. وتصدرت كلمات القادة المشاركين ملفات الإصلاح المؤسسي، والأمن والسلم، والعدالة الدولية، والتحول الاقتصادي، إضافة إلى القضية الفلسطينية.
وفي مداخلة لافتة، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، السبت، تقديره لتسارع جهود الاتحاد الأفريقي في دعم القضايا العادلة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة بالغة الصعوبة، وقال إنّ الفلسطينيين يعانون وطأة الاحتلال، في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وما ترتب عليها من خسائر بشرية جسيمة.
(الأناضول، العربي الجديد)