الفيليبين تحتج رسمياً على إنشاء هيكل صيني عائم قرب شعاب ‏سكاربورو

09 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 10 يونيو 2026 - 00:06 (توقيت القدس)
صورة من الأقمار الصناعية لشعاب في بحر الصين الجنوبي، 5 مايو 2026(Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- قدمت الفلبين احتجاجاً رسمياً للصين بعد رصد "هيكل عائم" قرب شعاب سكاربورو المتنازع عليها، حيث تعتبر الصين المنطقة جزءاً من أراضيها رغم حكم قضائي دولي ينفي ذلك.
- كشفت الصين عن خطط لإنشاء "محمية طبيعية" في سكاربورو، ما أثار مخاوف الفلبين من احتلال محتمل، خاصة بعد رصد هيكل جديد يُعتقد أنه عند مدخل بحيرة كانت تستخدمها قوارب صيادين فلبينيين.
- أكدت السفارة الصينية في مانيلا على "سيادتها غير القابلة للجدل" على سكاربورو، مشيرة إلى حقها في تنفيذ أنشطة علمية في المنطقة.

أعلنت الفيليبين، اليوم الثلاثاء، أنها قدّمت احتجاجاً رسمياً إلى الصين عقب رصد "هيكل عائم" قرب شعاب سكاربورو المتنازع عليها، التي تشهد اشتباكات متكررة في بحر الصين الجنوبي.

وتقع الشعاب على بُعد 240 كيلومتراً غربي جزيرة لوزون في الفيليبين، وحوالي 900 كيلومتر من جزيرة هاينان الصينية.

وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، على الرغم من صدور حكم قضائي في عام 2016 يعتبر أن تلك المطالبات لا أساس لها في القانون الدولي.

وكانت بكين قد كشفت في سبتمبر/أيلول عن خطط لإنشاء "محمية طبيعية" في سكاربورو، ما اعتبرته الفيليبين "ذريعة واضحة لاحتلال محتمل".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفيليبينية، أنالين راتونيل، إن مانيلا قدّمت احتجاجاً رسمياً بشأن الهيكل الجديد، الذي يُعتقد أنه يقع عند مدخل بحيرة كانت تستخدمها قوارب صيادين فيليبينيين.

وجاء هذا الإعلان بعد يوم من تصريح رئيس أركان الجيش الفيليبيني، روميو براونر، بأن طائرات سلاح الجو رصدت هيكلاً يقف فوقه ستة أشخاص.

وأضاف "لن نسمح بتكرار ما حدث في الماضي، حين أقيم هيكل صغير ثم تحوّل لاحقاً إلى جزيرة صناعية"، في إشارة إلى شعاب بحرية حوّلتها الصين إلى جزر ذات طابع عسكري.

سيادة صينية

في المقابل، كرّرت السفارة الصينية في مانيلا تأكيد بكين على "سيادتها غير القابلة للجدل" على سكاربورو باعتبارها جزءاً من أراضيها.

وقال المتحدث باسم السفارة، جي لينغبينغ، إن "من حق الصين السيادي الكامل تنفيذ أنشطة، بما في ذلك البحث العلمي، في هوانغيان داو"، وهو الاسم الذي تطلقه بكين على الشعاب في المنطقة‎.‎

(فرانس برس)