العراقيون يستعدون لإحياء ثورة تشرين: "بعدنا نريد وطن"

بغداد
أكثم سيف الدين
29 سبتمبر 2020
+ الخط -

مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لثورة تشرين العراقية، التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين الثاني 2019، وعمّت أغلب المحافظات، أطلق ناشطون هاشتاغ "بعدنا (مازلنا) نريد وطن" متعهدين باستمرار الثورة، وعدم التراجع عنها حتى تحقيق أهدافها.
وبدأ ناشطون بالاستعداد لذكرى إحياء الثورة، من خلال إعداد صور ضحاياها، الذين تجاوز عددهم الـ 700 قتيل، فضلا عن كتابة الشعارات واللافتات التي تؤكد استمرار الثورة وعدم التراجع عنها، والتجمع داخل ساحات التظاهر.
وتشارك الفتيات، في الاستعداد لإحياء الذكرى، وسط حراك لإطلاق مسيرات نسوية، إلى جانب المسيرات الشعبية الأخرى.

وأكد الناشط، جبار الشمري، لـ"العربي الجديد"، أن "ثورة تشرين لن تتوقف، ستعاد مجددا، فلا تراجع عن تحقيق الأهداف"، مبينا أن "الثورة تمثل صوت الشعب الذي يقف بوجه الطغاة والفاسدين. أسقطنا حكومة عادل عبد المهدي، وسنراقب عمل الحكومة الحالية، وستكون لنا وقفة بوجهها في حال التسويف".
ومضى قائلا "ننتظر من الحكومة الكشف عن قتلة المتظاهرين، وعليها أن تتجه نحو الإصلاح المؤسساتي، وإلا فالشعب لن يسكت ولن يتراجع"، مؤكدا "سنحيي الثورة بمسيرات شعبية كبيرة، ولم نتخلَّ عن دماء الشباب".
ورافق الاستعدادات التي تجري في ساحة التحرير وساحات التظاهر في المحافظات الأخرى، إجراءات أمنية وتطبيق لخطة الانتشار الأمني قرب الساحات، خوفا من خروجها عن السيطرة.
السياسي العراقي، ليث شبّر، أكد أنه "لو لم تكن ثورة تشرين قد أزاحت الحكومة السابقة التي ترأسها عادل عبد المهدي، لما كان باستطاعة أحد أن يذوق طعم الحرية والتعبير عن الرأي"، مبينا في تصريح متلفز أن "الحكومة السابقة كانت تريد تسليم العراق ليد الجماعات المسلحة، لكن الثورة حالت دون ذلك".
وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، أطلق ناشطون هاشتاغ "بعدنا نريد وطن" بعثوا من خلاله رسالة الى الجهات الحكومية، بأن مطالب الثورة لم تنتهِ ولم تتحقق بعد، وأنها متواصلة ولا تراجع عنها.
وقال الناشط، أحمد الشمري، في تغريدة له، "يوم واحد يفصلنا عن ذكرى انطلاق ثورة تشرين العظيمة".


أما الناشط، عماد الكاصد، فقد دعا في تغريدة له، شباب العراق الى "التركيز على الثورة، التي لم يبق إلا ساعات على ذكراها"، مشددا : "لا تسمحوا لأحد أن يشتت أفكاركم وعزمكم .. اقرعوا الطبول في الأزقة وفي المدن".

وقال الناشط، فراس السراي، في تغريدته، "ثورة تشرين الخالدة ستؤتي ثمارها، أنا على يقين وإن كانت بخطوات بطيئة، فإن مشروعا يسري برعاية الله .. لا تقلقوا على شيء عين الله ترعاه، سيفرح الشهيد وتفرحون بقوة الله يا شهداء العراق سنطالب بحقوقكم المغتصبة وعدا ما حيينا".


الناشط حمود، قال في تغريدته "لا نرجع إذا لم يرجع الوطن".


أما الناشط الذي رمز لنفسه باسم، ابن أكتوبر، فقد قال في تغريدته "نحن التشرينيين، مبالغون ومُتعصبون جدًا بحُب الوطن".


وقال الناشط علاوي الشمري، في تغريدته "سيعُود أكتوبَر بأمجَادِه ليَحّل عَلينـا من جَديد سننتصِر أيضاً لأننا نُطالِب بالوَطن، ولأن أصواتنا حُرّة يستحيلُ أن نُهزَم".


وقال الناشط، حيدر كريدي، "راجع آخذ حقي وحقكم".


ونشرت الناشطة نوال الساعدي، صورا لضحايا الثورة، وتساءلت في تغريدة لها "كيف ينام الليل قاتلهم"؟

ذات صلة

الصورة

سياسة

تجددت التظاهرات العراقية، اليوم الأحد، بالرغم من المخاوف من عودة القمع والممارسات العنيفة لقوات الأمن والفصائل المسلحة المساندة لها، والتي انتشرت على جسري الجمهورية والسنك الرابطين بين الرصافة والكرخ، ومنطقتي الصالحية والعلاوي ومداخل المنطقة الخضراء.
الصورة

سياسة

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي يزور بريطانيا ضمن جولة أوربية شملت فرنسا وألمانيا، أن بلاده ستخوض مفاوضات مهمة مع واشنطن بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية بشأن سحب إضافي للقوات الأميركية من العراق وشروط إعادة انتشارها.
الصورة
سعد الله البنّا /مغني فلسطيني (عبد الحكيم أبو رياش)

منوعات وميديا

أعاد الفنان الفلسطيني سعد الله البنا إحياء لحن الأغنية التراثية "يا فلسطينية" والتي أداها الشيخ إمام، مع اثنين من أولاده وابن أخيه، ومعها عدد من الأغاني التراثية الفلسطينية القديمة
الصورة
اعتصام حاملي الشهادات العراقيين (العربي الجديد)

مجتمع

في مشهد أصبح مألوفاً، يتجمّع، منذ حوالي ثمانية أشهر، المئات من العراقيين الحاصلين على شهادات البكالوريوس والدبلوم أمام البوابة الخاصة بمرور الوزراء والمسؤولين العراقيين، إلى داخل المنطقة الخضراء أو أمام وزارة التعليم، آملين الحصول على وظيفة.