لليوم السادس عشر، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الواسع على لبنان من خلال شن غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات الجنوب اللبناني، بالإضافة إلى محاولاته التوغل براً في بعض المناطق الحدودية، كما أعلن أنه سيستهدف قريباً "المنطقة البحرية" في جنوب لبنان، مطالباً الصيادين ورواد البحر بالابتعاد عنها حتى إشعار آخر.
يأتي ذلك فيما أعلن حزب الله اللبناني، ليل الاثنين - الثلاثاء، إطلاق رشقة صاروخية على قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب، في حين ذكر جيش الاحتلال أنه رصد إطلاق نحو خمسة صواريخ من لبنان باتجاه تل أبيب ومناطق في الوسط، اعتُرض بعضها وسقطت البقية في مناطق مفتوحة.
في الأثناء، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال رئيس منظومة أركان حزب الله سهيل حسين حسيني في غارة على بيروت أمس، بينما أعلن إصابة جندي بجروح خطيرة خلال معارك في جنوب لبنان. وكان جيش الاحتلال قد قال إنه هاجم أكثر من 120 هدفاً لحزب الله في الجنوب اللبناني "خلال ساعة" واحدة، في إطار غارات جوية مكثفة شنّها أمس الاثنين.
في غضون ذلك، نقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤولين أميركيين، اليوم الثلاثاء، قولهم إنّ الولايات المتحدة لا تسعى حالياً إلى إحياء محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني. وأضاف المسؤولون، الذين لم تكشف الشبكة الأميركية عن هوياتهم، أنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تخشى تحوّل وعد إسرائيل بعملية محدودة في لبنان إلى صراع واسع طويل الأمد. وبحسب المسؤولين، فإن الولايات المتحدة لا تحاول بشكل نشط إحياء الاتفاق وإنما تعمل على تقييد العمليات الإسرائيلية في لبنان وضد إيران بدلاً من وقف الأعمال العدائية.
تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..