انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة الظاهرية جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعد ساعات من الاقتحام والتحقيق الميداني مع الأهالي.
الضفة الغربية | الاحتلال يداهم جامعة بيرزيت ويحوّل منزل نائب إلى مركز تحقيق ميداني
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عمليات الاقتحام والمداهمات في عدة مناطق من الضفة الغربية، أبرزها بلدة الظاهرية جنوب الخليل جنوبي الضفة، وجامعة بيرزيت شمال رام الله وسط الضفة، بالإضافة إلى اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى في القدس المحتلة.
وأكدت مصادر محلية أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة الظاهرية جنوب الخليل منذ ساعات الصباح، وداهمت عدداً من أحياء البلدة وسط إجراءات مشددة. ووفقاً للمصادر المحلية، فقد حوّلت قوات الاحتلال منزل النائب السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد الطل إلى مركز تحقيق ميداني، واستجوبت داخله نحو 14 فلسطينياً.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال علقت لافتة على أحد المنازل المستهدفة في الظاهرية، وفي ظل استمرار الاقتحام، قررت بعض مدارس الظاهرية تعليق الدوام لهذا اليوم حفاظاً على سلامة الطلبة والطاقم التعليمي.
تطورات الضفة الغربية يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم، أن العالم أجمع بات على يقين أن السبب الرئيس لغياب الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط هو وجود هذا الاحتلال الإسرائيلي، الذي يجب أن يزول عن أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد عباس في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على أنه "مهما كان جبروت الاحتلال وبشاعته، فهو إلى زوال، وسنواصل العمل من أجل الحصول على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وفي نيل حريته واستقلاله على أرضه وأرض أجداده، وتجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية". وقال عباس: "إن المجتمع الدولي اعتمد هذا اليوم العالمي لمساندة حقوق شعبنا، وفي مقدمتها حقه بتقرير المصير وفي استقلال دولته، الأمر الذي يقتضي اتخاذ خطوات عملية وجذرية لمواجهة المخاطر المحدقة بإمكانية تحقيق السلام العادل والشامل المستند للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وأكد عباس أن تجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على مدار 76 عاماً الماضية، والتعامل مع دولة الاحتلال أنها دولة فوق القانون الدولي، وتوفير الحماية لها للإفلات من المساءلة والمحاسبة ومن العقاب على جرائمها، بل وتقديم الدعم المالي والعسكري لها، شجعها على تحدي الشرعية الدولية والقانون الدولي والتمادي في عدوانيتها على كل المستويات.
وقال عباس: "إن الطريق الوحيد لوقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والحفاظ على الاستقرار والأمن والسلم الإقليميين والدوليين، هو حل القضية الفلسطينية استناداً لقرارات الشرعية الدولية". وتساءل: "إلى متى سيبقى العالم صامتاً عاجزاً عن ردع دولة الاحتلال عن جرائمها، ومحاسبتها لإجبارها على الالتزام بالقانون الدولي كباقي دول العالم؟".
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية مؤيد شعبان، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي ومستوطنين نفذوا 407 اعتداءات ضد قاطفي زيتون في الضفة الغربية منذ بدء موسم هذا العام وحتى اليوم. وأوضح شعبان، في بيان وصل إلى وكالة الأناضول، أن "الاعتداءات شملت عنفاً جسدياً أدى إلى استشهاد مواطن ومواطنة في نابلس وجنين على التوالي، إضافة إلى حملات اعتقالات ومنع وصول وترهيب".
وذكر أن "من بين الاعتداءات 120 اعتداء نفذها الجيش، و242 اعتداء من المستوطنين، و45 اعتداء مشتركاً بين الجانبين". وأشار شعبان إلى أن "الاعتداءات تركزت في محافظة نابلس بواقع 160 حالة، تلتها سلفيت 58 حالة، ثم الخليل 54 حالة". وذكر أن "موسم قطف الثمار لهذا العام شهد تصاعداً كبيراً في الاعتداءات مقارنة بالسنوات السابقة".
وأرجع ذلك إلى "السياسات الداعمة للمستوطنين، كإعفائهم من المساءلة، وتسليح المليشيات، وإغلاق الحقول الزراعية بقرارات عسكرية". وقال إن "اعتداءات المستوطنين شملت تدمير الأراضي الزراعية وسرقة المعدات، مما أسفر عن تدمير 3910 أشجار زيتون، وتسجيل 29 عملية قطع وتكسير للأشجار و15 حالة سرقة للمعدات الزراعية". وأضاف: "الاحتلال يستهدف موسم الزيتون منهجياً، كونه يمثل رمزاً تاريخياً ووجدانياً للعلاقة بين الفلسطينيين وأرضهم".
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحافي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء، 16 فلسطينياً على الأقل من الضّفة الغربية، بينهم طفلان، وأسرى سابقون. وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، رام الله، نابلس، بيت لحم، والقدس، رافقها تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء الشعب الفلسطيني، بلغ أكثر من 11 ألفاً و800 مواطن من الضّفة بما فيها القدس. وأكدت الهيئة والنادي أن الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات التحقيق الميداني في البلدات والمخيمات، والتي تصاعدت على نحو غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، انتقاماً ممنهجاً في إطار جريمة (العقاب الجماعي)، والتي استهدفت فئات المجتمع الفلسطيني كافة. ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف.
يترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة، لمتابعة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وجهود الحكومة وتدخلاتها لإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صمودهم.
وقال مدير مركز الاتصال الحكومي محمد أبو الرب، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، "إن الحكومة تعقد اجتماعها اليوم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، برئاسة الرئيس، في إطار متابعة توجيهاته بالعمل على المستويات كافة لوقف العدوان، وتكثيف الجهود مع المؤسسات والمنظمات الدولية لإدخال المساعدات الإنسانية وإغاثة شعبنا".
وأوضح أبو الرب "أن الجلسة ستناقش أيضاً الجهود التي تُبذل ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للتنمية والتطوير، الذي أطلقته الحكومة أخيراً بالتشاور مع الجهات ذات العلاقة بما فيها المجتمع المدني والقطاع الخاص، لمساعدة الاقتصاد الوطني على الخروج من أزمته وتسريع التعافي من الصدمة العميقة التي سببها العدوان على غزة والضفة الغربية، ودعم صمود شعبنا الفلسطيني، وتمكينه من البقاء على أرضه".
أكد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نقلت الأسير القيادي زكريا الزبيدي من عزل سجن (الرملة) إلى عزل سجن (مجدو) الإسرائيلي. وأكد نادي الأسير، في بيان، أن الزبيدي هو أحد أسرى "نفق الحرية" الذين يواصل الاحتلال عزلهم منذ عام 2021، ويتعمد نقلهم من عزل إلى آخر، ويواصل احتجازهم في ظروف قاهرة وصعبة.
وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2021، تمكّن الأسرى الستة: محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات، من تحرير أنفسهم من سجن (جلبوع)، عبر نفق حفروه أسفل السجن، وتمكنوا من الفرار لأيام قبل أن يتم اعتقالهم.
وتشكّل سياسة العزل الانفرادي أبرز وأخطر السّياسات التي تفرضها إدارة السّجون على الأسرى، وتستهدف عبرها الأسرى نفسيًا وجسديًا، حيث تحتجزهم في زنازين انفرادية لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية. وبعد أشهر من عملية نفق الحرية، حكم الاحتلال على الأسرى الستة، بالسجن الفعلي على خلفية عملية النفق، لمدة خمس سنوات و5 آلاف شيقل (عملة إسرائيلية) و8 أشهر وقف تنفيذ لمدة ثلاث سنوات، فيما أصدرت بحق الأسرى الخمسة الذين وجهت لهم تهمة المساعدة، بالسجن الفعلي لمدة أربع سنوات و2000 شيقل غرامة.
وإلى جانب كل ما نفّذه الاحتلال من منهج انتقامي بحقّ الزبيدي، استشهد داود الزبيدي وهو أحد شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة جثامينهم، وهو شقيق الأسير زكريا الزبيدي، إضافة إلى نجل زكريا محمد الزبيدي الذي اغتالته قوات الاحتلال قبل أشهر.
نادي الأسير: الاحتلال ينقل الأسير زكريا الزبيدي من عزل سجن (الرملة) لعزل سجن (مجدو)، علماً أن الاحتلال يواصل عزل أسرى عملية "نفق الحرية" منذ عام 2021، ويتعمد نقلهم من عزل إلى آخر، ويواصل احتجازهم في ظروف قاهرة وصعبة. pic.twitter.com/WHoRiOLyDc
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 25, 2024
واصل المستوطنون، اليوم الثلاثاء، اقتحام المسجد الأقصى في القدس المحتلة، تحت حماية مكثفة من شرطة الاحتلال. وأفادت مصادر محلية بأنّ عشرات من المستوطنين نفذوا جولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.
دمّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مخزناً في مدينة قلقيلية شمالي الضفة يحتوي على دراجات نارية. وفي قرية المغير شرق رام الله، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من القرية، مساء الاثنين، بعد يومين من اقتحامها وإغلاق مداخلها بالكامل، وخلال هذه الفترة، أجرت قوات الاحتلال تحقيقات ميدانية مع الفلسطينيين دون الإبلاغ عن وقوع اعتقالات، بحسب ما أكده الناشط المجتمعي في القرية، كاظم الحج محمد، لـ"العربي الجديد".
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، حرم جامعة بيرزيت في بلدة بيرزيت شمال رام الله، حيث اعتقلت أربعة طلاب كانوا يعتصمون داخل الجامعة بسبب الملاحقة والاعتقال السياسي من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وأفادت مصادر محلية بأن المعتقلين هم: حسن صالح، وعمرو كايد، وأمجد نوباني، وفادي أبو السعدين، وخلال الاقتحام، عمدت قوات الاحتلال إلى تخريب محتويات غرف الأنشطة التابعة للحركة الطلابية.
آثار اقتحام الاحتلال لجامعة بيرزيت شمال رام الله صباح اليوم واعتقال ثلاثة طلاب اعتصموا رفضا للاعتقالات السياسية. pic.twitter.com/kUbCYAvUIW
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 26, 2024
- اعتقال 29 فلسطينياً من الضفة
- قوات الاحتلال تهدم منازل في الأغوار الشمالية
- جولات استفزازية في باحات الأقصى
- اعتقالات وتحقيقات ميدانية في قرية باقة الحطب
- مواجهات عنيفة في بلدة سعير شمال الخليل
- اقتحام بلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم