الضفة الغربية | شهيد في نابلس إصابات واعتقالات ومستوطنون يقتحمون قبر يوسف

30 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:36 (توقيت القدس)
عناصر من جيش الاحتلال في مدينة نابلس، 11 أغسطس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استشهد الشاب الفلسطيني قيس علان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب نابلس، ومنعت القوات طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى إحدى الإصابات، بينما أصيب آخرون في رام الله والقدس، وتم إخلاء سكان في نابلس خلال اقتحام مستوطنين لمنطقة قبر يوسف.

- شهدت الضفة الغربية اقتحامات واعتقالات واسعة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال شابين في مخيم الأمعري وثلاثة متضامنين أجانب في عزبة رزق أبو نعيم، واعتقلت الصحافية أشواق عوض في الخليل، وهدمت منزلاً في القدس.

- تصاعدت الاعتداءات الاستيطانية، حيث اقتحم مستوطنون تجمعات بدوية واعتدوا على السكان، مما أدى إلى إصابات وتدمير ممتلكات، وتصدت قرية رابا لهجوم مستوطنين، واعتدى مستوطنون على سائق جرافة في عقربا.

أفادت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، بأن شاباً فلسطينياً استُشهد مساء اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بين بلدتي عينبوس وعوريف جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية. وأوضحت الهيئة أن طواقمها في مدينة نابلس تتابع عملية استلام جثمان الشهيد قيس سامي جاسر علان (20 عاماً)، بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال بين بلدتي عينبوس وعورتا جنوب نابلس. وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقمه تعاملت مع ثلاث إصابات في الحادثة، بينما منعت الطواقم من الوصول إلى إصابة رابعة.

إلى ذلك، أصيب مسن فلسطيني وشاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة شارع القدس قرب مخيم الأمعري بمدينة رام الله، وبلدة الرام شمال القدس، فيما أجبر الاحتلال سكان بنايات في نابلس شمالي الضفة الغربية، على إخلائها بالتزامن مع اقتحام مستوطنين منطقة قبر يوسف.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة رجل مسن برصاص حي في الظهر، خلال اقتحام قوات الاحتلال شارع القدس قرب مخيم الأمعري، مشيراً إلى نقل المصاب إلى المستشفى. وبحسب مصادر محلية، فإن قوات خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت فجر اليوم الثلاثاء، مخيم الأمعري واعتقلت الشابين مجد أبو رحمة ونائل أبو كويك، ثم انسحبت. وأفاد الهلال الأحمر بإصابة شاب بالرصاص الحي قرب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي بلدة الرام شمال القدس، حيث نُقل إلى المستشفى.

وفي نابلس، اقتحم مستوطنون فجر اليوم، قبر يوسف شرقي المدينة، وأدوا طقوساً تلمودية في المكان، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وسبق ذلك اقتحام قوات الاحتلال المنطقة وإخلاء عدد من العائلات من منازلها لتأمين اقتحام المستوطنين.

وعلى صعيد آخر، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، عزبة عائلة رزق أبو نعيم في منطقة الخلايل جنوب قرية المغير شمال شرق رام الله وسط الضفة، واعتقلت ثلاثة متضامنين أجانب كانوا موجودين في المكان لمساندة العائلة أمام هجمات المستوطنين.

وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل واعتقلت الصحافية أشواق عوض، فيما أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع خلال اقتحامها مخيم العروب شمال الخليل. كذلك أخطرت قوات الاحتلال جميع محال سوق السيميا المقام على مدخل بلدة السموع جنوب الخليل بقرارات هدم، ومنحت أصحابها مهلة لا تتجاوز 12 ساعة لإخلاء السوق. وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلاً في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص، فيما اقتحم مستوطنون باحات المسجد بمرافقة عسكرية.

وفي سلفيت، قال رئيس بلدية بروقين، فائد صبرا لـ"العربي الجديد"، إنّ قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بروقين، ودهمت عدداً من المنازل، واعتقلت تسعة مواطنين، من بينهم الناشط مراد سمارة، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال عرّت سمارة من ملابسه ونكّلت به، قبل اقتياد المعتقلين جميعاً إلى جهة مجهولة.

وعلى صعيد الإرهاب الاستيطاني في الضفة، اقتحم مستوطنون تجمع خلة السدرة البدوي في مخماس شرقي رام الله، واعتدوا على السكان باستخدام الهراوات والحجارة وغاز الفلفل وقضبان الحديد، ما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي بجروح ورضوض متفاوتة. وأشار الناشط حسن مليحات لـ"العربي الجديد" إلى تضرّر عدد من منازل المواطنين جراء رشقها بالحجارة وإطلاق الغاز داخلها، إضافة إلى تدمير سيارة تعود لأحد المتضامنين.

وأوضح مليحات أن المستوطنين أقدموا كذلك على تخريب ألواح الطاقة الشمسية التابعة للمواطنين، في استهداف مباشر لمصادر الكهرباء والبنية التحتية للتجمع، ضمن سلسلة اعتداءات تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم. وفي جنوب شرق جنين، تصدّى الأهالي في قرية رابا لهجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على أطراف البلدة، وتمكنوا من منعهم من التقدم نحو المناطق الزراعية القريبة. كذلك اعتدى مستوطنون على سائق جرافة في بلدة عقربا جنوب نابلس، في أثناء عمله في مكبّ النفايات القريب من خربة يانون شرق البلدة، قبل الاستيلاء على الجرافة وشاحنة كانت تعمل في المكان، واحتجاز السائق.