الضفة الغربية | شهيد في نابلس برصاص الاحتلال واعتداءات للمستوطنين

05 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:57 (توقيت القدس)
فلسطيني يعاين أضرار احتراق مركبات في نابلس شمالي الضفة، 21 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استشهد الشاب الفلسطيني بهاء عبد الرحمن راشد برصاص الاحتلال في قرية أودلا جنوب نابلس، وأصيب ثلاثة آخرون في مخيم الجلزون شمال رام الله خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

- قام مستوطنون إسرائيليون بإحراق مركبتين وخطّوا شعارات عنصرية في بلدة الطيبة، واستهدفوا خط نقل مياه في خربة الدير، كما اقتلعوا مئات أشجار الزيتون في مناطق متعددة.

- شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في بلدة برطعة، ضمن عملية "الحجارة الخمس" لتعزيز السيطرة على شمال الضفة الغربية، وسط تصاعد الاعتداءات منذ بدء حرب الإبادة في غزة.

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية أودلا جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بينما أحرق مستوطنون فجراً مركبتَين خلال اقتحامهم بلدة الطيبة شرق رام الله، وسط الضفة، واقتلعوا عدداً من أشجار الزيتون في بلدات أخرى.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ظهر اليوم الجمعة، استشهاد الشاب بهاء عبد الرحمن راشد (38 عاماً) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية أودلا جنوب نابلس. وكان راشد قد أصيب خلال مواجهات اندلعت بين شبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية أودلا، وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب في الرأس برصاص حي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية أودلا. وأكد الهلال الأحمر أن طواقمه أجرت للمصاب عملية إنعاش قلبي رئوي داخل مركز طوارئ بيتا. وبحسب مصادر محلية، فقد اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في قرية أودلا، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة.

وفي مخيم الجلزون شمال رام الله وسط الضفة الغربية، أصيب ثلاثة فلسطينيين مساء اليوم الجمعة برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوة عسكرية إسرائيلية المخيم، وفق ما أفاد مركز الجلزون الإعلامي في بيان، موضحاً أن القوات أطلقت الرصاص باتجاه الشبان فأصابت اثنين بشظايا في القدم، بينما أصيب ثالث بالرصاص الحي في القدم. وفي السياق، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع إصابة رجل يبلغ من العمر 45 عاماً بالرصاص الحي في اليد داخل المخيم، مشيراً إلى أنه جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

إلى ذلك، أضرم المستوطنون النار في مركبتَين، فجر اليوم الجمعة، وخطّوا شعارات عنصرية على جدران منازل فلسطينية في بلدة الطيبة شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لمصادر محلية. وتمكّن بعض الأهالي من السيطرة على الحريق، إلّا أنّ الحادث تسبّب في احتراق أجزاء من المركبتين. وفي حادث منفصل، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين استهدفوا، اليوم الجمعة، خط نقل مياه يخصّ مزارعاً في خربة الدير في الأغوار الشمالية الفلسطينية، ما أضرّ بإمدادات المياه التي تعتمد عليها الزراعة.

وفي سياق متصل، أكدت المصادر أنّ عدداً من أشجار الزيتون تعرّض لعمليات اقتلاع وتجريف في مناطق عدّة، إذ جرى اقتلاع نحو 400 شجرة زيتون في أراضي قرية قريوت جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، فيما طاولت أعمال الجرف أراضي في سهل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، واقتُلعت نحو مئة شجرة زيتون، كما طاولت أراضي في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس.

من جهة أخرى، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حملة اعتقالات خلال اقتحام بلدة برطعة شمال غرب جنين، شمالي الضفة الغربية، بحسب مصادر محلية. في المقابل، انسحبت قوات الاحتلال، مساء أمس الخميس، من مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، بعد ساعات من الاقتحام والمداهمات، لا سيّما في حي كفر سابا، عقب فرض حظر تجوّل على سكان الحي.

وشهدت محافظات شمال الضفة الغربية، منذ الأسبوع الماضي، اقتحامات لقوات الاحتلال الإسرائيلي واسعة النطاق ضمن ما أطلقت عليه تل أبيب اسم عملية "الحجارة الخمس" التي تهدف، بحسب مراقبين، إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على شمال الضفة الغربية، مع تكامل دور المستوطنين في تنفيذ سياسات التوسع الاستيطاني وفرض القيود على حرية الحركة للسكان المدنيين. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة التي استمرت عامين في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1087 فلسطينياً وإصابة قرابة 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.

المساهمون