الضفة الغربية | شهيد في قرية المغير ومستوطنون يقتحمون تجمع عرب المليحات
- شهدت الضفة الغربية اعتداءات متعددة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، شملت إصابة شاب في كفر نعمة وطفلين في واد الشاعر، ومنع رفع أذان الفجر في حوسان، واعتقالات في مناطق مختلفة.
- أصدرت سلطات الاحتلال أمراً بالاستيلاء المؤقت على أراضٍ في دورا القرع لأغراض عسكرية حتى نهاية 2028، وسط اعتداءات مستمرة من المستوطنين على الأراضي الفلسطينية.
استشهد الفتى الفلسطيني فادي حمد الله النعسان (17 عاماً)، من قرية المغير شمال شرقي رام الله وسط الضفة الغربية، صباح اليوم السبت، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن الفتى فادي النعسان استشهد صباح اليوم السبت بعد نحو أسبوع من إصابته، مشيراً إلى أنه سيشيع بعد صلاة ظهر اليوم.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأوضح أبو نعيم أن النعسان، وهو طالب في الصف الحادي عشر، أصيب الأحد الماضي برصاصة متفجرة في منطقة الفخذ، ونزف لساعات، فيما حاول الأطباء إنقاذه طوال الأسبوع، لكنه استشهد متأثراً بإصابته. وأشار إلى أن إصابته وقعت خلال مواجهات اندلعت في قرية المغير عقب اقتحام مستوطنين للقرية، وخروج الأهالي للتصدي لهم، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال القرية لتأمين حماية المستوطنين.
وفي سياق متصل، أصيب شاب فلسطيني، الليلة الماضية، بعدما اعتدت عليه قوات الاحتلال خلال اقتحام قرية كفر نعمة غربي رام الله، ومداهمة عدد من المنازل، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. ومساء الجمعة، أصيب الطفلان الشقيقان مصطفى وعلي أحمد منصور عويس بجروح في الرأس والوجه، إثر اعتداء مستوطنين بالحجارة على مركبة كانت تقلهما في منطقة "واد الشاعر" على الطريق بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وعلى صعيد آخر، منعت قوات الاحتلال، فجر اليوم السبت، رفع أذان الفجر في أحد مساجد قرية حوسان غربي بيت لحم، وأجبرت المصلين على مغادرة المسجد، كما نفذت قوات الاحتلال، فجر اليوم السبت، عمليات دهم لمنازل في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تخللتها حملة اعتقالات طاولت عدداً من الفلسطينيين.
من جانب آخر، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان، أن سلطات الاحتلال أصدرت أمراً بوضع اليد لأغراض عسكرية يقضي بالاستيلاء المؤقت على مساحة تبلغ 16.577 دونماً من أراضي قرية دورا القرع شمال شرقي رام الله والبيرة، بذريعة "الاحتياجات العسكرية"، وذلك حتى نهاية عام 2028.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، حسن مليحات، لـ"العربي الجديد"، بأن مستوطنين أضرموا، أمس الجمعة، النار في أراضٍ تقع غربي بلدة سنجل شمالي رام الله، كما اقتحم مستوطنون تجمع عرب المليحات شرقي قرية الطيبة، ونفذوا اعتداءات واستفزازات بحق الأهالي، شملت قصّ السياج المحيط بمنازل عدد من العائلات والاعتداء على متضامنين كانوا موجودين في المنطقة.