أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن طائرة مُسيّرة إسرائيلية قصفت موقعاً في بلدة طمّون جنوب طوباس بالضفة الغربية.
الضفة الغربية | الاحتلال يوسّع عدوانه شمالاً وسط نزوح مستمر
وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها المستمر على مخيمي جنين وطولكرم، ليشمل قرى عدة في شمال الضفة الغربية المحتلة، وسط عمليات تهجير للفلسطينيين وتدمير للمنازل والبنية التحتية وقصف جوي من حين لآخر، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وقصف طيران الاحتلال، ليل الثلاثاء الأربعاء، موقعاً في بلدة طمون قرب طوباس، شمالي الضفة، بالتزامن مع اقتحام مستمر للبلدة.
ودخل العدوان على مدينة جنين ومخيمها يومه الـ16، تزامناً مع عدوان مماثل ومستمر منذ عشرة أيام في مخيم طولكرم. وأكد مسؤول أممي، الثلاثاء، أنّ العدوان على مخيمي جنين وطولكرم أدى إلى نزوح نحو 5500 عائلة فلسطينية منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، جوناثان فاولر، إنّ ما يقدر بنحو 2450 إلى 3000 عائلة نزحت من مخيم طولكرم للاجئين. وقدّر رئيس اللجنة الشعبية في مخيم طولكرم فيصل سلامة أنّ 80% من سكانه البالغ عددهم 15 ألف نسمة نزحوا. وقال جوناثان فاولر إنّ ثلاثة آلاف عائلة، أي نحو 15 ألف شخص، فرّوا من مخيم جنين.
تطورات الضفة الغربية يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس الثلاثاء وحتّى صباح اليوم الأربعاء، 30 مواطناً فلسطينياً على الأقل من الضّفة الغربية، بينهم طفل، وأسرى سابقون، بالإضافة إلى رهائن.
وأكد نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان صحافي، أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات طولكرم، وطوباس، والخليل، ورام الله، ونابلس، وقلقيلية، والقدس، ورافقت عمليات الاعتقال عمليات تحقيق ميداني للعشرات من المواطنين في عدة بلدات ومخيمات.
أقدم مستوطنون، اليوم الأربعاء، على توسيع بؤرة استيطانية مقامة منذ أربعة أشهر قرب قرية الجفتلك شمال مدينة أريحا، في إطار مخططات التوسع الاستيطاني في الأغوار.
وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة في بيان صحافي، بأن المستوطنين جلبوا مركبات ومعدات ثقيلة إلى الموقع، وقاموا بإضافة كرفانات جديدة، وزراعة محيط البؤرة بأشجار النخيل، وحراثة الأراضي المجاورة بهدف السيطرة عليها ومنع أصحابها الفلسطينيين من استغلالها.
وأكدت "البيدر" أن هذا التوسع يعكس تصعيدًا خطيرًا في النشاط الاستيطاني الذي يستهدف الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية في الأغوار، مما يضيّق الخناق على السكان الفلسطينيين ويحد من قدرتهم على الاستمرار في أراضيهم، في محاولة لفرض واقع جديد يرسّخ السيطرة الاستيطانية ويهدد الوجود الفلسطيني في المنطقة.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التجريف في منطقة رأس العوجا بالأغوار الشمالية الفلسطينية، حيث يتم شق طريق رابط بين البؤرة الاستيطانية في رأس العوجا والنبعة المائية، في خطوة تهدف للسيطرة على النبعة المائية التي تعد مصدراً رئيسياً للمياه في المنطقة.
وأكدت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة في بيان صحافي أن عمليات التجريف تشمل الأراضي الزراعية المحيطة بالنبعة، وتستهدف بالدرجة الأولى إزالة العوائق الطبيعية التي تحد من التوسع الاستيطاني.
وأوضحت منظمة البيدر أن هذا الطريق سيتيح للمستوطنين الوصول إلى النبعة، ما يسهل عليهم السيطرة على هذه الموارد المائية التي يعتمد عليها الفلسطينيون في الزراعة.
وأشارت إلى أن هذه الأعمال تأتي في وقتٍ يعاني فيه الفلسطينيون في الأغوار الشمالية من تزايد الضغط الاستيطاني، حيث يواجهون صعوبة في الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم بسبب التوسع الاستيطاني المستمر.
أفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو في بيان صحافي بأن المستوطنين اعتدوا على الرعاة وطردوهم من الأراضي التي كانوا يرعون فيها، ما أدى لإصابة الشاب عبد الله صوافطة أثناء رعيه الماشية في قرية بردلا، قضاء طوباس، إثر اعتداء المستوطنين عليه بالضرب، وهو ما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
وأشارت البيدر إلى أن الاعتداءات في المنطقة مستمرة، حيث يواجه الرعاة صعوبة في الوصول إلى أراضيهم ومواصلة حياتهم اليومية بسبب التضييقات المتواصلة.
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك. وأكدت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين اقتحموا، صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية.
اعتقلت أجهزة السلطة الفلسطينية مقاومين اثنين في بلدة برقين غرب جنين شمالي الضفة الغربية.
-
مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 8 بعملية إطلاق نار قرب طوباس
-
اشتباكات مسلحة بين مقاوم من "كتيبة جنين" وأجهزة الأمن
-
نتنياهو قد يتنازل عن ضمّ الضفة مقابل التطبيع مع السعودية
-
الاحتلال يحاصر منازل ويمنع التجول في طمون
-
ترامب عن ضم الضفة: إسرائيل أصغر من قلم في طاولة الشرق الأوسط