اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، واعتدت على شخص بالضرب المبرح، واعتقلت آخر، كما اقتحمت عدة بلدات وقرى في محافظتي نابلس والخليل، في وقت أعلن جيش الاحتلال، بعد ظهر اليوم الجمعة، اغتيال قائد كتيبة جنين في حركة الجهاد الإسلامي نور البيطاوي في نابلس، زاعماً أنه "أنشأ بنى تحتية إرهابية وخطط لتنفيذ عمليات في المدى الزمني القريب".
إلى ذلك، يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وسط أعمال تجريف وهدم للمنازل وتدمير للبنى التحتية، وإجبار عائلات كاملة على ترك منازلها والنزوح.
وقالت اللجنة الإعلامية لمحافظة طولكرم في تصريح سابق إن العدوان الإسرائيلي تسبب في حركة نزوح قسري لأكثر من 4 آلاف و200 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس تضم أكثر من 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 400 منزل بشكل كامل و2573 بشكل جزئي، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية، في حين قالت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين، في آخر تقرير لها الثلاثاء، إن الاحتلال هدم 600 منزل بشكل كامل في المخيم، وإن أعداد النازحين تجاوزت 22 ألفاً.
وتأتي هذه الاعتداءات تزامناً مع اعتداءات ممنهجة يشنها المستوطنون بحق الفلسطينيين، إذ هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، صباح اليوم، مزارعين ورعاة أغنام في قرية المغير شرق رام الله. ويوم أمس، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) توثيق 13 اعتداء للمستوطنين على الفلسطينيين، أسفرت عن إصابة أربعة منهم، وتشريد عائلتين من ستة أفراد وتدمير ممتلكات ومركبات وأراض زراعية.
"العربي الجديد" يتابع آخر التطورات في الضفة الغربية المحتلة..