الضفة الغربية | استشهاد فتى في بيت لحم وتواصل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين

15 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:39 (توقيت القدس)
سقوط مسن فلسطيني مغشياً عليه في مخيم نور شمس بالضفة الغربية، 15 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تقوع، بينما تعرض مسن للاعتداء من مستوطنين في مسافر يطا، مما أدى إلى إصابته ونقله للمستشفى بعد اعتقاله وإخلاء سبيله.
- قامت قوات الاحتلال بتجريف أراضٍ زراعية وقطع مئات أشجار الزيتون في قرية بدرس، مما أثر سلباً على المزارعين، كما أُخطِر مواطن بوقف بناء منزله في وادي الحمص.
- اقتحم مستوطنون قرية برقا وأضرموا النيران في أشجار الزيتون، بينما شهد المسجد الأقصى اقتحامات وطقوس تلمودية تحت حماية قوات الاحتلال.

استشهد فتى فلسطيني، مساء الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، جنوب الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن الفتى أُصيب بجروح خطيرة قبل أن يُعلَن عن استشهاده، فيما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه استلمت جثمان الشهيد ونقلته إلى المستشفى.

وفي سياق متصل، تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع إصابة مسن بعد تعرضه لاعتداء بالضرب من مستوطنين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، وتم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

وأوضح الناشط أسامة مخامرة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل المسن سعيد العمور (61 عاماً) من خربة الرّكيز، بعد الاعتداء عليه، قبل أن يُخلي سبيله ويُنقل إلى المستشفى في بلدة يطّا القريبة. وأضاف مخامرة أن المستوطنين اعتدوا على العمور وحطموا ممتلكاته في محيط منزله، مشيراً إلى أنه أُصيب عدة مرات في اعتداءات سابقة، أبرزها عملية بتر إحدى قدميه نتيجة إطلاق النار عليه من مستوطنين في إبريل/نيسان الماضي.

وفي تصعيد آخر، شرعت قوات الاحتلال، الاثنين، بتجريف أراضٍ زراعية وقطع مئات أشجار الزيتون في قرية بدرس غرب رام الله، وفق ما أفاد به المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، حسن مليحات، "العربي الجديد". وأوضح أن عمليات التجريف أدت إلى تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ما فاقم الخسائر الاقتصادية للمزارعين الذين يعتمدون على الزيتون مصدر دخل أساسياً. كما أخطرت قوات الاحتلال المواطن فريح يوسف أبو لحية بوقف بناء منزله في منطقة وادي الحمص شمال شرق بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص.

 

وفي السياق، اقتحم مستوطنون، مساء الاثنين، قرية برقا شرق رام الله، وأضرموا النيران في عدد من أشجار الزيتون في منطقة "الحدب" المتاخمة لمنازل المواطنين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المستوطنين استخدموا مواد شديدة الاشتعال، ما تسبب باندلاع النيران رغم تساقط الأمطار، وشكّل خطراً مباشراً على المنازل القريبة.

وتتعرض قرية برقا، كغيرها من قرى وبلدات محافظة رام الله والبيرة، لاعتداءات متواصلة من المستوطنين، تشمل إحراق الأشجار والاعتداء على الممتلكات، ضمن سياسة تهدف إلى التضييق على المواطنين والاستيلاء على أراضيهم.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سُجّل خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي 2144 اعتداء نفذها الاحتلال ومستوطنيه، بواقع 1523 اعتداء من جيش الاحتلال، و621 من المستوطنين، تركزت في محافظات رام الله والبيرة (360 اعتداء)، الخليل (348)، بيت لحم (342)، ونابلس (334).

وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون، صباح الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته. كما اقتحم مستوطنون مقامات دينية إسلامية في بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، وأدوا طقوساً تلمودية، وسط إجبار قوات الاحتلال أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون