الضفة الغربية | استشهاد طفل ومسنّة في جنين ورام الله
استمع إلى الملخص
- نفذت قوات الاحتلال سلسلة من الاقتحامات والاعتقالات في مناطق مختلفة، وأدت إلى حرق أشجار الزيتون واعتداءات من المستوطنين على الفلسطينيين.
- أجبرت سلطات الاحتلال الفلسطينيين على هدم منازلهم ذاتياً وأخطرت بهدم منازل أخرى، مع تنفيذ 340 اعتداءً على قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم.
المسنة هنية حنون (80 عاماً) استشهدت جراء الضرب المبرح
استشهد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة اليامون
اقتحامات وعمليات اعتقال ومداهمات للمنازل في أنحاء الضفة
استشهد طفل ومسنّة فلسطينيان في الضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي المزرعة الغربية قرب رام الله (وسط)، واليامون، غرب جنين (شمال). وقال عضو بلدية المزرعة الغربية وسيم لدادوة، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنّ المسنّة هنية حنون (80 عاماً)، استُشهدت فجر اليوم الخميس بعدما اقتحمت قوات الاحتلال منزل نجلها واعتدت عليها وعلى أفراد عائلاتها بالضرب. وأضاف لدادوة أنّ المسنة استشهدت متأثرة بالضرب المبرح، وهي لم تكن تعاني من أي أمراض سابقة، مشيراً إلى أنّ قوات الاحتلال اعتقلت حفيدها محمد عباس حنون قبل انسحابها من البلدة.
وفي جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، استشهد الطفل الفلسطيني مراد أبو سيفين (15 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة اليامون. وكان الطفل أبو سيفين قد أُصيب في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، واعتقل دون معرفة طبيعة إصابته، قبل إعلان استشهاده صباح اليوم واحتجاز جثمانه.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال نفّذت، فجر اليوم الخميس، اقتحامات وعمليات اعتقال ومداهمات وتحقيقات ميدانية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تركزت في قرى بيت ريما، ودير غسانة، والمغير في محافظة رام الله والبيرة (وسط). وأكدت المصادر أنّ جيش الاحتلال اقتحم قرية المغير، شمال شرقي رام الله، منذ أكثر من ساعتين، وسط مداهمات للمنازل، وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية بعد طرد أصحابها.
منزل الشهيدة الحاجة هنية حنون التي ارتقت بعد اقتحام وحشي من جنود الاحتلال والاعتداء على أبنائها واعتقال حفيدها في المزرعة الغربية قضاء رام الله. pic.twitter.com/DVHJcL2hTU
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 6, 2025
في سياق آخر، أطلقت قوات الاحتلال في الوقت ذاته قنابل مضيئة في قرية رمانة، غرب جنين، شمالي الضفة، ما أدى إلى احتراق عدد من أشجار الزيتون في أراضي القرية. وفي القدس المحتلة، وسط الضفة، أصيب شاب برصاص الاحتلال، مساء أمس الأربعاء، في بلدة الرام، شمال المدينة.
وكان مستوطنون قد أحرقوا، أمس الأربعاء، أشجار زيتون في سهل بلدة ترمسعيا، شمال شرقي رام الله، وسرقوا ثمار الزيتون من أراضي بلدة عقربا، جنوب نابلس، شمالي الضفة. وفي الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أُصيب ثلاثة فلسطينيين برضوض وكدمات مساء أمس الأربعاء، خلال اعتداء مستوطنين عليهم غرب بلدة يطا. كذلك اعتدى مستوطنون على مواطنين في مسافر يطا، جنوب الخليل، ما أدى إلى إصابة مسن بجروح.
على صعيد آخر، أجبرت سلطات الاحتلال الفلسطيني المقدسي موسى بدران، أمس الأربعاء، على هدم منزله ذاتياً في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى. وفي بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أخطرت قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، بهدم تسعة منازل مأهولة وقيد الإنشاء في قرية أرطاس، ومنحت أصحابها مهلة 30 يوماً لإحضار أوراق إثبات الملكية للأرض التي بنيت عليها المنازل. كذلك هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية في قرية وادي فوكين، غرب بيت لحم، بحجة عدم الترخيص، وهاجمت مع مجموعات من المستوطنين قاطفي الزيتون في بلدة نحالين، غرب المدينة.
وفي نابلس، أحرق مستوطنون بيتاً متنقلاً (كرفاناً) و"بركساً" لتربية الأغنام في قرية مجدل بني فاضل، بالتوازي مع سرقة ثمار الزيتون من بلدة عقربا، جنوبي المدينة.
340 اعتداءً من قبل الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة
في غضون ذلك، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، صباح اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 340 اعتداءً على قاطفي الزيتون منذ انطلاق موسم القطاف في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحتى الآن. وأوضح رئيس الهيئة مؤيد شعبان في تصريح صحافي، أن طواقم الهيئة رصدت تنفيذ جيش الاحتلال 62 حالة اعتداء، و278 حالة اعتداء من قبل المستوطنين.
وبيّن شعبان أن هذه الاعتداءات راوحت ما بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بأشكاله كافة وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس. وبلغت الاعتداءات في محافظة رام الله 107 اعتداءات ومحافظة نابلس 94 حالة اعتداء، تلتها محافظة الخليل بـ38 حالة اعتداء.