الضفة الغربية | استشهاد طفلين برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانيهما غربي القدس

07 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:09 (توقيت القدس)
جنود الاحتلال في الخليل في الضفة الغربية، 8 أكتوبر 2025 (مصعب شاور/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استشهد الطفلان محمد تيم ومحمد قاسم برصاص قوات الاحتلال في بلدة الجديرة، شمال غربي القدس، مع استمرار احتجاز جثمانيهما، حيث أطلقت القوات وابلاً من الرصاص الحي باتجاههما قرب جدار الضم والتوسع.

- شهدت الضفة الغربية مواجهات عنيفة، حيث أصيب شاب بالرصاص المطاطي وعشرات بحالات اختناق خلال قمع فعالية قطف الزيتون، بينما تعامل الهلال الأحمر مع إصابات بالرصاص الحي في بلدة عطارة.

- تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الأغوار الشمالية، حيث سيطروا على أراضٍ وهدموا خياماً، وخرّبوا شبكة ريّ، مما أدى إلى تعطيل الأعمال الزراعية للأهالي.

لا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثماني الطفلين

شهدت الضفة الغربية في الساعات الأخيرة سلسلة اعتداءات للمستوطنين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الجمعة، تلقيها بلاغاً من الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية باستشهاد الطفلين محمد عبد الله محمد تيم (16 عاماً)، ومحمد رشاد فضل قاسم (16 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الجديرة، شمال غربي القدس، وسط الضفة الغربية المحتلة، مع استمرار احتجاز جثمانيهما.

وأكدت محافظة القدس استشهاد الطفلين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت، نحو الساعة التاسعة من مساء أمس الخميس، وابلاً كثيفاً من الرصاص الحي باتجاههما في منطقة الحارة الفوقا، قرب جدار الضم والتوسع المقام على أراضي بلدة الجديرة، وبالقرب من منازل المواطنين، قبل أن تعتقلهما، وقبل إعلان استشهادهما لاحقاً واستمرار احتجاز جثمانيهما.

وفي سياق آخر، أفادت مصادر محلية بإصابة شاب بالرصاص المطاطي، وإصابة العشرات بحالات اختناق، نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع، ظهر اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال فعالية قطف الزيتون بين بلدتي كفر قدوم، شرق قلقيلية، وبيت ليد، شرق طولكرم، شمالي الضفة الغربية. وفي السياق، أكّد الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ طواقمه تعاملت مع 15 إصابة خلال مواجهات في بلدة بيت ليد، بينها إصابة بالرصاص الحي، وإصابتا اعتداءٍ بالضرب، و12 إصابة بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع.

وأكد الهلال الأحمر من جهة أخرى، أن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي باليد وبالظهر، جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على سيارة في بلدة عطارة، شمالي رام الله، وسط الضفة الغربية.

إلى ذلك، أكد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات لـ"العربي الجديد"، أن مستوطنين شرعوا صباح اليوم بالسيطرة على أراضٍ قرب عين الساكوت بالأغوار الشمالية الفلسطينية بالضفة الغربية، مستخدمين جرافات لهدم خيام في خربة حمصة، ما أدى إلى خسائر مادية وتعطيل أعمال الأهالي الزراعية، في محاولة لتثبيت الوجود الاستيطاني.

وأشار مليحات أيضاً إلى أن مجموعات من المستوطنين نفّذت ليل أمس عمليات تسييج واسعة في أراضي خربة سمرة بالأغوار الشمالية الفلسطينية، بهدف فرض واقع استيطاني جديد. الى ذلك، أكد مليحات أن مستوطنين خرّبوا فجر اليوم شبكة ريّ في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية عبر قطع أجزاء منها، ما عطّل ري عشرات الدونمات الزراعية، ضمن سلسلة اعتداءات ممنهجة تستهدف البنية الزراعية للأهالي.

وفي سلفيت، شمالي الضفة الغربية، أجبرت قوات الاحتلال اليوم مواطناً على إنزال العلم الفلسطيني من على جدار مدرسة بنات دير استيا الأساسية. في سياق آخر، أجبرت قوات الاحتلال المواطن عبد الله قراعين في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوبي القدس، على هدم غرفة سكنية بحجة عدم الترخيص. وفي رام الله، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة سنجل واعتدوا بالضرب على أحدهم وسرقوا ثمار الزيتون، فيما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة لتأمين الحماية للمهاجمين.

إلى ذلك، نفّذت قوات الاحتلال مداهمات واعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة، شملت اعتقال الطفل خطاب أشرف حسين (14 عاماً)، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً بعد احتجازه بوقت قصير.