الضفة الغربية | إصابات وإحراق وسرقة بهجمات للمستوطنين

26 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:04 (توقيت القدس)
خلال منع فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم قرب الخليل، 28 نوفمبر 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت الضفة الغربية سلسلة هجمات من المستوطنين على الفلسطينيين في مناطق مثل دير دبوان ورمون، مما أدى إلى إصابات وسرقة وإحراق ممتلكات، بينما قمعت قوات الاحتلال مسيرة شعبية بالغاز والرصاص.
- تصاعدت المواجهات في سنجل وجلجليا وبيتا، حيث استهدف المستوطنون ممتلكات الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتداء على قاطفي الفطر في ديراستيا وسرقة أغنام في دير دبوان.
- منعت قوات الاحتلال حراثة الأراضي في سوسيا وأصدرت قرارات بمصادرة أراضٍ في المغير، وأخطرت بهدم منازل في الخليل وجنين.

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، هجمات عديدة نفذها مستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ترافقت معها اعتداءات جسدية أوقعت إصابات وعمليات سرقة وإحراق جرار زراعي، وذلك بالتزامن مع قمع قوات الاحتلال مسيرة شعبية. ووفق مصادر محلية، هاجم مستوطنون قريتَي دير دبوان ورمون شرق رام الله وسط الضفة الغربية، وأحرقوا جراراً، وسط حديث عن سرقة جرارين آخرين، خلال اعتدائهم على منطقة المرج بين القريتَين.

كما أسفر الاعتداء على الفلسطينيين بالضرب والرشق بالحجارة، وفق المصادر نفسها، عن إصابة عدد منهم، فيما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة شعبية لأهالي بلدة بيت ليد شرق طولكرم، شمالي الضفة، خرجت احتجاجاً على شرعنة بؤرة استيطانية، وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت خلال قمع المسيرة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي باتجاه المشاركين والصحافيين، من دون أن يُبلّغ عن وقوع إصابات.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع 10 حالات اختناق بالغاز خلال اقتحام بلدة بيتا جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أنه جرى تقديم العلاج للمصابين ميدانياً. وفجراً، هاجم مستوطنون أطراف قريتَي سنجل وجلجليا شمال رام الله وسط الضفة الغربية، ما دفع الأهالي إلى التصدي لهم، واندلعت إثر ذلك مواجهات في بلدة جلجليا مع المستوطنين، بحسب مصادر محلية. وفي شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا منطقة جبل قماص في بلدة بيتا جنوب نابلس. ووفق المصادر، جرت دعوة الفلسطينيين عبر مكبرات الصوت في مساجد البلدة إلى التصدي لهجوم المستوطنين الذين استهدفوا "بركساً" يعود للمواطن سامر أبو زيتون، وبعدها انسحب المستوطنون من المكان.

وفي اعتداء آخر، أكدت مصادر محلية أن مستوطناً، وبوجود جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتدى على عائلة المواطن حسن أبو رجيلة أثناء رعي مواشيها بالقرب من منزلها في بلدة عطارة شمال رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا قاطفي الفطر (الفقع) شمال بلدة ديراستيا في محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية، واحتجزوا عدداً منهم.

من جهته، أكد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات، لـ"العربي الجديد"، أن مجموعات من المستوطنين نفذت فجراً هجوماً عنيفاً على مزرعة تعود لفلسطينيين في بلدة دير دبوان شرق رام الله، إذ اعتدوا بالضرب المبرح على أصحاب المزرعة، وسرقوا نحو 150 رأساً من الأغنام، إضافة إلى مصادرة الهواتف المحمولة والهويات الشخصية، وتكسير البوابات، وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات داخل المزرعة.

وأكد أن قوات الاحتلال منعت مزارعاً من حراثة أرضه لليوم الثالث على التوالي قرب بلدة سوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل جنوبي الضفة، بعد أن اقتحمت المنطقة وجدّدت إعلانها منطقةً عسكرية مغلقة لمدة 24 ساعة. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قراراً بمصادرة نحو 150 دونماً من الأراضي في السهل الشرقي لقرية المغير شمال شرق رام الله، موضحاً أن هذه الأراضي تشكل جزءاً من الممتلكات الزراعية للفلسطينيين. وفي جنوب نابلس، أفاد بأن أهالي قرية عمورية تصدوا لمحاولة اقتحام نفذتها مجموعات من المستوطنين على أطراف القرية. وفي سياق آخر، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت بهدم منزل الشهيد عمران الأطرش في مدينة الخليل بعد أكثر من شهر ونصف شهر على استشهاده، بزعم تنفيذه عملية شمال الخليل.

كما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخذت، مساء اليوم الجمعة، قياسات منزل عائلة منفذ عملية الطعن والدهس في منطقتي بيسان والعفولة، وذلك أثناء اقتحامها بلدة قباطية جنوب جنين، شمالي الضفة الغربية، تمهيداً لهدم المنزل.

المساهمون