الضفة الغربية | إصابات جراء اعتداءات للمستوطنين وجنود الاحتلال

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:36 (توقيت القدس)
مركبات وممتلكات أحرقها المستوطنون برام الله، 5 يونيو 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت الضفة الغربية اعتداءات من المستوطنين وقوات الاحتلال، مما أدى إلى إصابات واعتقالات، حيث أصيب شاب في بيت فوريك وتم نقله للمستشفى.
- تعرضت عائلة أبو عقاب في أم زوقا لاعتداءات، وسط ضغوط لترك المنطقة، بينما تصدى سكان خربة سمرة لمحاولة اقتحام من المستوطنين، مما يعكس تمسكهم بأرضهم.
- منعت قوات الاحتلال والمستوطنون المزارعين من حراثة أراضيهم في عدة مناطق، بينما شهدت مناطق أخرى اقتحامات واعتقالات، مع حصار خانق في الخليل استعداداً لعيد سبت سارة.

شهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية، اليوم الجمعة، اعتداءات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى وقوع إصابات واعتقالات. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مساء اليوم الجمعة مع إصابة شاب يبلغ من العمر 18 عاماً برصاص حي في القدم، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة بيت فوريك شرق نابلس شمال الضفة، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي سياق آخر، أفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات لـ"العربي الجديد" بأن الحاج الثمانيني أبو عقاب وأبناءه تعرّضوا اليوم الجمعة لاعتداء أثناء وجودهم في تجمعهم السكني في أم زوقا بالأغوار الشمالية الفلسطينية. ويُعدّ هذا التجمع آخر ما تبقّى من عائلة أبو عقاب التي تقيم في الموقع منذ أكثر من 50 عاماً، حيث يمارس المستوطنون ضغوطاً لدفع العائلة إلى ترك المنطقة، في ظل أوضاع معقدة وغياب أي حماية رسمية، لا سيما مع بُعد التجمع عن مدينة طوباس بأكثر من 30 كيلومتراً، ما يزيد من معاناة العزلة وانعدام الحماية، وفق مليحات.

وأشار مليحات إلى أن مواطنين فلسطينيين في خربة سمرة بالأغوار الشمالية الفلسطينية تصدّوا اليوم الجمعة لمحاولة اقتحام نفذها عدد من المستوطنين، ومنعوهم من التقدّم نحو التجمع، ما أسفر عن توتر في الموقع ويعكس تمسّك السكان بأرضهم وحرصهم على حماية تجمعاتهم. من جانب آخر، أشار مليحات إلى أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت اليوم الجمعة خربة شعب البطم وموقع تلّ ماعين الأثري شرقي يطا جنوب الخليل، ضمن تحركات استيطانية متكررة تثير مخاوف السكان من توسع النشاطات الاستيطانية قرب التجمعات السكنية والمواقع الأثرية.

من جهة ثانية، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة المزارعين في منطقة وادي أبو عياش بقرية الرشايدة جنوب شرق بيت لحم من حراثة أراضيهم، كما انتشرت في محيط المنطقة وأجبرت المزارعين على التوقف عن العمل، ما أعاق تجهيز الأراضي للموسم الزراعي. فيما منع مستوطنون المواطنين الفلسطينيين من حراثة أراضيهم في الفارسية بالأغوار الشمالية.

على صعيد آخر، اقتحمت قوات الاحتلال مساء اليوم بلدة سردا شمال رام الله، ودهمت متجراً لبيع المواد الغذائية والمستلزمات الزراعية من دون تسجيل اعتقالات. كذلك نفذت قوات الاحتلال عمليات اعتقال ومداهمات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، طاولت عدداً من الفلسطينيين. في الوقت ذاته، اقتحمت مجموعة من المستوطنين اليوم أراضي بلدة صيدا شمال طولكرم، وأطلق المستوطنون أصوات البوق داخل المنطقة، في خطوة وُصفت بأنها استفزازية تجاه الأهالي.

وتشهد المناطق المحيطة بالبلدة القديمة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية حصاراً خانقاً بفعل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي تسبق "عيد سبت سارة" المقرّر غداً السبت، حيث مُنع نحو أربعة آلاف فلسطيني من الحركة، ونصبت جماعات المستوطنين خياماً على الطرقات إلى جانب خيمة كبيرة في ساحة الحرم حيث يجرى التحضير لمبيت آلاف المستوطنين.

المساهمون