الصين وروسيا تعترضان في مجلس الأمن على بيان حول تيغراي

06 مارس 2021
الصورة
تفاوض المجلس على مشروع قرار لمدة يومين (Getty)
+ الخط -

تخلّى مجلس الأمن الدولي، الجمعة، عن إصدار بيان يدعو إلى إنهاء العنف في منطقة تيغراي الإثيوبية، بسبب معارضة الصين وروسيا، حسب ما أكد دبلوماسيون لوكالة "فرانس برس".

وبعد أن تفاوض المجلس حول مشروع قرار على مدى يومين، قال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه إنه "لن يكون هناك" بيان.

وأكد مصدر دبلوماسي ثانٍ طلب عدم ذكر اسمه أنه "لا يوجد إجماع"، قائلاً: "لا توجد خطط للذهاب أبعد من ذلك".

وأوضح دبلوماسي ثالث أن الصين اعترضت على صياغة مسودة البيان، مطالبةً بإزالة عبارة "العنف في تيغراي". لكنّ الدبلوماسي قال إنّ المطلب هذا رفضته دول غربية في المجلس، بما فيها أيرلندا التي صاغت الوثيقة.

ودعمت روسيا موقف الصين في اعتراضها على النص. ومنذ بدء أعمال العنف في تيغراي، قال هذان البلدان إن القضية مسألة داخلية بالنسبة إلى إثيوبيا، وليست شأن الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون إن الصين وروسيا أرادتا أن تركز المسوَّدة فقط على الوضع الإنساني المزري في المنطقة.

وعُقدت آخر جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن تيغراي في 2 شباط/ فبراير للمطالبة بالسماح بوصول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى المنطقة. ويومها عارضت الصين والأعضاء الأفارقة في المجلس (جنوب أفريقيا والنيجر وتونس) صدور بيان عن المجلس.

في وقت سابق الجمعة، قالت هيومن رايتس ووتش إن القوات الإريترية قتلت مئات الأطفال والمدنيين في تشرين الثاني/ نوفمبر في مجزرة بتيغراي.

وكان هذا ثاني تقرير رئيسي يصدر في الأسبوع الأخير حول انتهاكات يُتّهَم بارتكابها الجيش الإريتري في بلدة أكسوم المدرجة في لائحة التراث العالمي للبشرية التي تُعدّها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).

وكان تحقيق لمنظمة العفو الدولية في الوقائع نفسها قد تحدث عن إقدام الجيش الإريتري على "قتل منهجيّ لمئات المدنيين بدمٍ بارد".

(فرانس برس)

المساهمون