الصين تعرب عن أملها الارتقاء بالعلاقات مع ألمانيا إلى "مستوى جديد"

15 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 08:06 (توقيت القدس)
لقاء المستشار الألماني بوزير الخارجية الصيني في ميونخ 14 فبراير 2026 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن رغبة بكين في تعزيز العلاقات مع برلين إلى "مستوى جديد"، مشيراً إلى أهمية التعاون العملي في مختلف القطاعات خلال اجتماعه مع المستشار الألماني فريدريش ميرز.
- أكد وانغ يي في محادثاته مع نظيره الألماني يوهان فاديفول على أن التعاون الاقتصادي والتجاري هو "حجر الزاوية" في العلاقات الثنائية، رغم التحديات الأخيرة المتعلقة بالمنافسة غير العادلة.
- سعى وانغ يي لتقديم الصين كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي، داعماً ألمانيا كـ"قوة دافعة" في التعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي، مع التركيز على الاستقرار الاستراتيجي.

أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي للمستشار الألماني فريدريش ميرز

خلال اجتماع بينهما السبت على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، عن أمل بكين في الارتقاء بعلاقاتها مع برلين إلى "مستوى جديد". وقال وانغ لميرز وفقاً لبيان صادر عن وزارته: "الصين ترغب في العمل مع ألمانيا من أجل التحضير للمرحلة التالية من التبادلات الرفيعة المستوى، وتعزيز التعاون العملي في مختلف القطاعات (...) والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وألمانيا إلى مستوى جديد".

وكان وانغ يي قد تحدث في اليوم السابق مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، واصفاً التعاون الاقتصادي والتجاري بأنه "حجر الزاوية في العلاقات" الثنائية. ولطالما حافظ البلدان على علاقات تجارية قوية، أضعفتها أخيراً اتهامات بالمنافسة غير العادلة والحمائية.

وخلال تبادل آخر مع فاديفول شارك فيه وزير الخارجية الفرنسي أيضاً، سعى وانغ يي لتقديم الصين بصفة شريك موثوق للاتحاد الأوروبي الذي يحاول خفض اعتماده على العملاق الآسيوي، لكن أيضاً على الولايات المتحدة.

والسبت، مدّ يده مجدداً لبرلين، معلناً دعمه لألمانيا، باعتبارها "قوة دافعة" في التعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي. وقال وانغ يي لميرز: "تأمل الصين أيضاً أن تصبح ألمانيا ركيزة استقرار للعلاقات الاستراتيجية".

وبحسب معلومات أوردتها الصحافة، يستعد المستشار الألماني لزيارة الصين في فبراير/ شباط، وسيكون موضوع التجارة محورها. وكان فاديفول قد زار البلاد في ديسمبر/ كانون الأول حين دعا المسؤولين الصينيين، بمن فيهم وانغ يي، إلى استخدام نفوذهم على روسيا لمحاولة إنهاء الحرب في أوكرانيا.

(فرانس برس)