الصومال: محادثات مباشرة بين مقديشو وأديس أبابا في تركيا
استمع إلى الملخص
- الجولة الحالية من المحادثات في أنقرة ستشهد لقاءً مباشراً بين الرئيس الصومالي ورئيس وزراء إثيوبيا، مما يعكس وجود تفاهمات مسبقة قد تؤدي إلى نجاح الوساطة التركية.
- الصومال ترفض تقديم أي تنازلات تمس سيادتها ووحدتها، وتصر على إلغاء مذكرة التفاهم قبل إجراء محادثات مباشرة مع إثيوبيا.
أعلن التلفزيون الحكومي في الصومال اليوم الثلاثاء، أن الرئيس حسن شيخ محمود توجه إلى أنقرة تلبية لدعوة رسمية من نظيره التركي، رجب طيب أردوغان. وبحسب التلفزيون، تأتي زيارة الرئيس إلى تركيا في إطار جهود الحكومة التركية لتسوية الأزمة السياسية بين الحكومة الصومالية وإثيوبيا، والتي نشأت إثر توقيع الأخير مذكرة التفاهم غير القانونية مع إقليم صوماليلاند في مطلع العام الجاري.
وأضاف التلفزيون الرسمي أن الجولة الحالية من المحادثات في أنقرة يتوقع أن تشهد لقاءً بين الوفدين، برئاسة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، ورئيس وزراء إثيوبيا، أبي أحمد. وأشار التلفزيون إلى أن الحكومة الصومالية ما زالت متمسكة بموقفها الثابت، بعدم تقديم أي تنازلات تمس سيادة ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية خلال المحادثات في أنقرة.
وعُقدت الجولة الأولى من هذه المحادثات في الثاني من يوليو/تموز الماضي، بينما جرت الجولة الثانية في الثاني عشر من أغسطس/آب. أما الجولة الثالثة، التي كانت مقررة في السابع عشر من سبتمبر/أيلول، فقد تأجلت بسبب تباعد المواقف بين الجانبين. وكانت المفاوضات في الجولتين السابقتين غير مباشرة، وأجريت بوساطة وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان.
وتشير بعض المصادر الدبلوماسية إلى أن الجولة الحالية ستُجرى بشكل مباشر على أعلى مستوى بين رئيسي البلدين، مما يعكس وجود تفاهمات مسبقة ترجّح إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن نجاح الوساطة التركية وحل الأزمة. وكانت الصومال قد رفضت في السابق، منذ اندلاع الأزمة، إجراء محادثات مباشرة مع أديس أبابا إلى حين إلغاء مذكرة التفاهم الموقعة بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال المحلي.