الصفدي: إذا استمرت إسرائيل بالانتهاكات سنغرق أكثر في الصراع

01 أكتوبر 2020
الصورة
الصفدي استقبل نظيرته الإسبانية اليوم (Getty)
+ الخط -

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الخميس، إن كل اتفاقات السلام التي وقعت بين الدول العربية وإسرائيل سيعتمد أثرها على تفاعل وتجاوب وتعامل إسرائيل معها.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك، مع وزيرة الخارجية الإسبانية أرناتشا غونزاليس ليا ،"إذا تعاملت إسرائيل مع هذه الاتفاقات كحافز من أجل تلبية متطلبات تحقيق السلام العادل وحل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة نكون قد تقدمنا باتجاه السلام. إن لم تفعل ذلك، وبقي الاحتلال واستمرت الانتهاكات واستمر ضم الأراضي نكون نغرق أكثر في هذا الصراع الذي سيحرم المنطقة برمتها من السلام العادل والدائم والشامل".

وقال الصفدي "القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية الأولى، والسلام العادل الشامل الذي تقبله الشعوب المرتكز لقرارات الشرعية الدولية والذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة على أساس حل الدولتين هو الحل الذي يؤمن به الأردن".

بدورها، قالت وزيرة الخارجية الإسبانية إن ابتداء زيارتها إلى منطقة الشرق الأوسط من الأردن "إشارة على مدى القرب ما بين الأردن وإسبانيا والتزامنا بالسلام والاستقرار في هذه المنطقة".

وأضافت "نريد دعم استئناف المباحثات بين الفلسطينيين وإسرائيل وفقاً للمعايير المتفق عليها في الأمم المتحدة؛ دولتان تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام. نريد أن ندعم استقرار العراق، بذلت إسبانيا جهودها وساهمت في استقرار هذه الدولة... ناقشنا أيضاً الوضع السوري واللبناني، وسأقوم بزيارة لبنان قريباً وإسبانيا تشارك في قوات حفظ السلام في لبنان وهي دولة تهمنا".

ووقعت الوزيرة الإسبانية مع وزير التخطيط مذكرة تفاهم للتعاون للسنوات الأربع القادمة ستقوم إسبانيا بموجبها بتقديم 50 مليون يورو لدعم مشاريع تنموية في المملكة، ستكون 25 مليون منها منحة والبقية قروضاً ميسرة. ​