الشيوخ الأميركي يصادق على مرشحي ترامب للدفاع ووكالة الاستخبارات

24 يناير 2025   |  آخر تحديث: 09:07 (توقيت القدس)
مرشح ترامب لمنصب وزير الدفاع، 14 يناير 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أيد مجلس الشيوخ الأميركي ترشيح بيت هيغسيث وزيراً للدفاع في إدارة ترامب، رغم الاعتراضات الديمقراطية والقلق الجمهوري بشأن سلوكه ومؤهلاته، حيث حصل على 51 صوتاً مقابل 49، مع توقع التصويت النهائي الجمعة.
- صادق مجلس الشيوخ على تعيين جون راتكليف مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية، حيث حصل على 74 صوتاً مقابل 25، بعد أن شغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية سابقاً ودافع عن ترامب في الكونغرس.
- تعهد راتكليف بتقديم تحليلات موضوعية وزيادة التركيز على تهديدات الصين والتكنولوجيا، مؤكداً على عدم السماح للتحيزات بالتأثير على أحكام الوكالة.

أيّد مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الخميس، ترشيح بيت هيغسيث وزيراً للدفاع في إدارة الرئيس دونالد ترامب في تصويت حزبي إلى حدٍّ كبير، على الرغم من الاعتراضات الشديدة من جانب الديمقراطيين وإثارة القلق بين الجمهوريين بشأن سلوكه ومؤهلاته لقيادة الجيش الأميركي.

ويواجه هيغسيث، المحارب المخضرم السابق ومقدم برنامج في قناة فوكس نيوز، اتهامات بالإفراط في شرب الكحوليات والتصرفات العدوانية تجاه النساء، وهو ما نفاه. وكانت نتيجة التصويت 51 مقابل 49، ومن المتوقع إجراء التصويت النهائي للمصادقة على ترشيحه الجمعة.

كما صادق مجلس الشيوخ الأميركي بغالبية كبيرة، الخميس، على تعيين جون راتكليف مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي آيه)، ليشغل بذلك أحد أبرز المناصب في فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب. وصوّت 74 سيناتوراً مقابل 25 بالموافقة على تعيين راتكليف الذي تولى منصب مدير الاستخبارات الوطنية بين عامي 2020 و2021 خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى.

وراتكليف، المدعي العام الفيدرالي السابق، كان نائبا عن ولاية تكساس من عام 2015 إلى 2020، حيث ساهم خلال هذه الفترة بالدفاع عن ترامب ضد أولى إجراءات عزله في الكونغرس. ولاحقاً عيّنه ترامب مديراً للاستخبارات الوطنية وكان مستشاراً رئيسياً للرئيس في هذا المجال.

وتعهد راتكليف في جلسة استماع بمجلس الشيوخ، الأسبوع الماضي، أن تنتج الوكالة تحت قيادته "تحليلات ثاقبة وموضوعية ومتعددة المصادر، ولن يُسمح أبدا للتحيزات السياسية أو الشخصية بالتأثير على أحكامنا". كما أكد على حاجة وكالة الاستخبارات المركزية "لزيادة التركيز على التهديدات التي تشكلها الصين وحزبها الشيوعي الحاكم"، ولفت إلى ضرورة أن تولي الوكالة اهتماماً أكبر للتكنولوجيا، قائلاً إن فهم قدرات الخصوم على هذه الجبهة "أكثر أهمية من أي وقت مضى".

(أسوشييتد برس، فرانس برس)