الشيباني يلتقي براك في إسطنبول: استكمال رفع العقوبات وتسريع إعادة الإعمار
التقى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، اليوم الاثنين، المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة إلى سورية والعراق توماس براك في مدينة إسطنبول التركية، في لقاء تناول العلاقات بين دمشق وواشنطن وملفات التعافي الاقتصادي ورفع العقوبات وإعادة الإعمار. وقالت وزارة الخارجية السورية إن الشيباني وبراك بحثا خلال اللقاء أولويات التعافي الاقتصادي في سورية، واستكمال رفع العقوبات المفروضة عليها، إلى جانب دفع عجلة إعادة الإعمار. كما تناولت المحادثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومراجعة آخر التطورات الإقليمية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويأتي اللقاء في سياق سلسلة من الاتصالات والاجتماعات بين المسؤولين السوريين والأميركيين خلال الأشهر الماضية، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى تطوير العلاقات بين البلدين ومعالجة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية المرتبطة بالمرحلة التي تمر بها سورية.
وكان الشيباني قد التقى براك في إسطنبول في 15 يونيو/حزيران الماضي، وبحث الجانبان حينها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى آخر التطورات على الساحة الدولية والجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة. وسبق ذلك اجتماع آخر بين الشيباني وبراك، في 9 إبريل/نيسان الماضي، في العاصمة التركية أنقرة، تناول التطورات الإقليمية والدولية وتنسيق المواقف المشتركة، فيما كان الجانبان قد التقيا أيضاً في دمشق في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2025، بالتزامن مع تحركات ومساعٍ دبلوماسية أميركية للتهدئة في المنطقة، وبحثا المستجدات السياسية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 مايو/أيار الماضي، تسمية توماس براك مبعوثاً رئاسياً خاصاً للولايات المتحدة إلى سورية والعراق، بالتوازي مع استمراره في منصبه سفيراً للولايات المتحدة لدى تركيا، على أن يؤدي مهامه الجديدة بدعم من وزارة الخارجية الأميركية. وجاء توسيع مهام براك إلى العراق بعدما كان يتولى الملف السوري بصفته مبعوثاً أميركياً خاصاً إلى سورية منذ مايو/أيار 2025.
ومنذ توليه الملف السوري، برز براك بوصفه أحد أبرز المسؤولين الأميركيين المنخرطين في الاتصالات مع القيادة السورية، وشارك في لقاءات ومباحثات تناولت العلاقات بين دمشق وواشنطن، وملف العقوبات والتعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب القضايا الأمنية والسياسية الإقليمية. وكان "المجلس السوري الأميركي" قد أشار، عقب توسيع مهامه، إلى دور براك خلال الأشهر السابقة في ملفات تخفيف العقوبات ومبادرات إعادة الإعمار والتنسيق في مكافحة تنظيم "داعش".