الشرع يشارك من حلب باحتفالات "التحرير": كانت بوابة لتحرير سورية
استمع إلى الملخص
- شدد الشرع على أن ولادة حلب من جديد كانت بوابة لتحرير سورية بأكملها، مشيراً إلى أن تحرير حلب أسهم في تحرير دمشق وإعادة البسمة إلى وجوه أطفال سورية.
- احتفلت وزارة الداخلية السورية بالذكرى الأولى لسقوط النظام بعرض رسمي لعرباتها بالهوية البصرية الجديدة، تعبيراً عن روح الشباب السوري العصري وقطيعة مع ماضي النظام البائد.
وصل الرئيس السوري
أحمد الشرع، اليوم السبت، إلى قلعة حلب شمالي سورية، للمشاركة في احتفالية ذكرى تحرير المدينة، معتبراً أن الوصول إلى حلب قبل عام، شكل لحظات فارقة في تاريخ سورية. وقال الشرع في كلمة له من على مدرج قلعة حلب: "في مثل هذه اللحظات، كانت الساعات الأولى لدخول مدينة حلب التي خسرت على أسوارها الكثير، وضحى لأجلها الشعب، وسالت سيول من الدماء حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. في مثل هذه اللحظات، كانت تختلجنا المشاعر ونحن نرقب لحظة بلحظة دخول الأبطال إلى مدينة حلب لتحرير أهلها من النظام السابق".الرئيس أحمد الشرع خلال كلمة له في ذكرى تحرير مدينة حلب:
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) November 29, 2025
حلب منارة للاقتصاد ومنارة للعمران ومنارة للبناء والازدهار.#أحمد_الشرع #ذكرى_التحرير #ردع_العدوان pic.twitter.com/bVHyq6pAZj
وشدّد على أنه "مع ولادة حلب من جديد، وُلدت سورية بأكملها، وفي مثل هذه اللحظات كان يُكتب تاريخ جديد لسورية بأكملها، من خلال حلب وقلعتها الشامخة". ولفت إلى أن حلب كانت بوابة لتحرير سورية بأكملها، قائلاً: "من أسوار حلب رأينا الشام قد حُررت، ومن أسوار هذه القلعة رأينا المجاهدين في قلب دمشق. بعد أن كسرنا قيد حلب، حررت السجون وعادت البسمة إلى وجوه أطفال سورية". ووصف حلب بأنها منارة للاقتصاد، والعمران، والبناء، والازدهار.
لحظة وصول الرئيس أحمد الشرع إلى قلعة حلب للمشاركة في احتفالية ذكرى تحرير المدينة.#أحمد_الشرع #ذكرى_التحرير #ردع_العدوان pic.twitter.com/cybfijnpvi
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) November 29, 2025
والتقى الشرع في وقت سابق اليوم بالفعاليات المدنية والعسكرية في حلب، برفقته وزير الداخلية أنس خطاب ومحافظ حلب عزام الغريب. وبمناسبة الذكرى الأولى لسقوط النظام أيضاً، احتفلت وزارة الداخلية السورية بالعرض الرسمي لعرباتها بالهوية البصرية الجديدة، في مسيرة استعراضية بدأت من طريق المزة، مروراً بساحة الأمويين، وصولاً إلى دوار الكارلتون في العاصمة دمشق، وشاركت في المسيرة الاستعراضية عشرات السيارات الجديدة من مختلف الاختصاصات، مزوّدة بالتصميم الجديد الذي يعكس الهوية البصرية الموحدة للوزارة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، إنّ "هويتنا البصرية الجديدة تعبير واضح عن روح الشباب السوري العصري وقطيعة شجاعة مع ماضي النظام البائد وقمعه"، ورأى أن هذه خطوة تعيد لوزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية "دورها الخدماتي الحقيقي، وتستجيب لطلبات المواطنين عبر إغلاق الباب أمام أي مفسد ينتحل صفة أمنية".