الشرع ووفد من الكونغرس يبحثان "المصالح المشتركة"

25 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:45 (توقيت القدس)
الشرع خلال لقائه وفداً من الكونغرس الأميركي في دمشق )25/11/2025 حساب الرئاسة السورية في X)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفداً من الكونغرس الأميركي برئاسة دارين لحود في دمشق، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، لتعزيز التعاون بين البلدين.
- تأتي الزيارة بعد لقاء تاريخي بين الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث ناقشا تعقيدات السلام في الشرق الأوسط، وأعرب ترامب عن دعمه لرفع العقوبات عن سوريا.
- تشير اللقاءات المتتابعة إلى تنامي التواصل السياسي بين دمشق وواشنطن، مع تحركات أميركية لإعادة صياغة سياستها تجاه الملف السوري بعد تغييرات كبيرة في البلاد.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، اليوم الثلاثاء، وفداً من الكونغرس الأميركي برئاسة عضو مجلس النواب دارين لحود، في أحدث محطات الانفتاح السياسي المتسارع بين واشنطن ودمشق خلال الأشهر الماضية. وحضر اللقاء وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني. وقالت الرئاسة السورية في بيان، إنّ اللقاء شهد تبادلاً لوجهات النظر حول قضايا دولية ذات اهتمام مشترك، مع تأكيد أهمية مواصلة التواصل البنّاء بين الجانبين، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

وتأتي الزيارة الجديدة بعد أيام من لقاء لافت جمع الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، في أول زيارة لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة منذ ثمانية عقود. وعقد الشرع حينها اجتماعاً مغلقاً مع ترامب، بحضور وزيري خارجية البلدين. وكان ترامب قد نشر صورة من اللقاء عبر حسابه الرسمي، معرباً عن "تشرفه بقضاء وقت مع الرئيس السوري الجديد"، ومشيراً إلى أنّهما بحثا "جميع تعقيدات السلام في الشرق الأوسط"، ووصف الشرع بأنه "من أبرز المدافعين عن السلام".

ووصفت وزارة الخارجية السورية أجواء اللقاء حينها بـ"الودية والبناءة"، موضحة أنّ ترامب "عبّر عن دعم بلاده لجهود النهضة والاستثمار في سورية"، وأكد التزام الإدارة الأميركية بالمضي في رفع العقوبات المفروضة على سورية بموجب قانون قيصر. وكان الشرع قد استقبل أيضاً، في 25 أغسطس/ آب الماضي، وفداً أميركياً رفيع المستوى برئاسة مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سورية توماس برّاك. وضم الوفد حينها السيناتور جين شاهين، وعضو مجلس النواب جو ويلسون. وبحسب الرئاسة السورية، جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في سورية والمنطقة، وسبل تعزيز الحوار والتعاون بما يحقق الأمن والاستقرار.

وتشير سلسلة اللقاءات المتتابعة بين الجانبين خلال الأشهر الماضية، إلى تنامي قنوات التواصل السياسي بين دمشق وواشنطن، في ظل تحركات أميركية، بحسب مراقبين، لإعادة صياغة سياستها تجاه الملف السوري بعد التغييرات الواسعة التي شهدتها البلاد في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد.

المساهمون