السيسي ومحمد بن زايد يبحثان تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد

12 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 13:45 (توقيت القدس)
السيسي يلتقي محمد بن زايد في مطار أبوظبي، 18 سبتمبر 2023 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد في مطار العلمين، حيث بحثا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، مؤكدين على أهمية التشاور والتنسيق المشترك.
- تأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نفذت القوات الأميركية هجمات على مواقع إيرانية، مستهدفة 140 هدفاً عسكرياً باستخدام مقاتلات وذخائر دقيقة.
- ردت إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على دول المنطقة، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على استقرار المنطقة.

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، في مطار العلمين، رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الذي يزور مصر لبحث التطورات الإقليمية في المنطقة. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، إن السيسي رحب بمحمد بن زايد، مؤكداً المكانة الخاصة التي تحظى بها الإمارات وقيادتها لدى مصر وشعبها، في ضوء متانة العلاقات التاريخية بين البلدين.

من جهته، أعرب رئيس دولة الإمارات عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً عمق العلاقات والروابط الأخوية والتاريخية بين قيادتي وشعبي البلدين. وأضاف الشناوي أن الرئيسين بحثا مجمل العلاقات الثنائية، إلى جانب تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما المستجدات في المنطقة والجهود المبذولة لتجنب مزيد من التصعيد. وأكد الجانبان ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق والعمل المشترك بشأن مختلف القضايا، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.

وتأتي الزيارة في ظل تصعيد متزايد بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الصراع في مضيق هرمز، إذ نفذت القوات الأميركية، فجر اليوم الأحد، جولة ثالثة من الهجمات على مواقع داخل الأراضي الإيرانية خلال أقل من أسبوع. وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إن الضربات الجديدة استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً، ونفذت باستخدام مقاتلات وذخائر دقيقة وموجهة، إلى جانب مسيّرات وسفن حربية.

وفي المقابل، شنت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت عدداً من دول المنطقة، وسط إعلان قطر والإمارات والكويت التصدي لهجمات إيرانية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع وقواعد عسكرية في الأردن وعُمان والكويت. ويثير التصعيد المتبادل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وامتداد تداعياتها إلى مزيد من دول المنطقة، بالتزامن مع استمرار التوتر في مضيق هرمز.