السيسي من بروكسل: ملتزمون بسياسة ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة

22 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 15:57 (توقيت القدس)
خلال لقاء السيسي وكالاس في بروكسل، 22 أكتوبر 2025 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التزام مصر بسياسة متزنة تهدف لترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيراً إلى نجاح هذا النهج خلال العقد الماضي رغم الاضطرابات.
- تناول السيسي مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس تعزيز الشراكة الاستراتيجية، مشيداً بجهود مصر في منع الهجرة غير الشرعية واستضافة اللاجئين، ومؤكداً على أهمية احترام سيادة الدول.
- أعربت كالاس عن تقدير الاتحاد الأوروبي لدور مصر في تحقيق الاستقرار بغزة والسودان، مؤكدة دعم الاتحاد لخطة ترامب ومؤتمر إعادة إعمار غزة.

أكد الرئيس المصري

عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، أن بلاده ملتزمة بسياسة "متزنة وحكيمة" تهدف إلى "ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بعيداً عن المصالح الضيقة"، مشيراً إلى أن "السنوات العشر الماضية أثبتت نجاح هذا النهج، في ظل ما تشهده المنطقة من اضطراب وصراعات ممتدة".

وقال السيسي، خلال لقائه الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية كايا كالاس، في بروكسل، إن أوروبا لم تتأثر كثيراً بتداعيات الهجرة غير الشرعية "بفضل الجهود المصرية في هذا الملف، وعلى رأسها منع خروج أي قوارب للهجرة منذ سبتمبر/أيلول 2016، رغم استضافة مصر نحو عشرة ملايين أجنبي نزحوا إليها من دول تعاني من الأزمات وعدم الاستقرار". وشدد على أن تحقيق الاستقرار في تلك الدول هو السبيل الأمثل لمعالجة جذور الظاهرة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن اللقاء الذي عقد بمقر إقامة الرئيس في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور وزير الخارجية بدر عبد العاطي وعدد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي، تناول "سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في المجالات السياسية والأمنية".

واستعرض السيسي الجهود المصرية في تسوية الأزمات الإقليمية، مؤكداً ضرورة "احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ووقف التدخلات الخارجية"، مشيراً إلى الدور المصري في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في قطاع غزة بالتعاون مع الوسطاء، و"تطلع القاهرة لتعزيز التنسيق مع الاتحاد الأوروبي في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، وبدء إعادة إعمار القطاع، في إطار المؤتمر الدولي الذي تعتزم مصر استضافته في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بشأن إعادة الإعمار والتعافي".

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضاً إلى قضايا الأمن المائي، والأوضاع في البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي، حيث جرى التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي، وعدم المساس بسيادة الدول.

من جانبها، أعربت كايا كالاس عن "تقدير الاتحاد الأوروبي للدور المصري الحيوي في وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار في غزة والسودان"، مؤكدة أن خطة الرئيس دونالد ترامب "تمثل خطوة إيجابية"، وأن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى المشاركة الفاعلة في تنفيذها ودعم السلطة الفلسطينية، فضلاً عن المساهمة في مؤتمر إعادة إعمار غزة المرتقب بالقاهرة. وشددت المسؤولة الأوروبية على أهمية تسوية الأزمات في السودان وليبيا بما يضمن وحدة وسلامة أراضيهما، وضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا واحترام القانون الدولي. كما ثمنت جهود مصر في ملف الهجرة غير الشرعية، مؤكدة أن سياسة الاتحاد الأوروبي تقوم على دعم الاستقرار والتنمية في الدول المصدّرة للهجرة.