السيسي: ملف المياه جزء من حملة ضغوط على مصر ولن نتنازل عن حقوقنا في النيل

12 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 16:42 (توقيت القدس)
السيسي وموسيفيني في القاهرة، 12 أغسطس 2025 (المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية/فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن ملف المياه يشكل ضغطًا على مصر لتحقيق أهداف أخرى، مشددًا على أن مصر لن تتنازل عن حقوقها التاريخية في مياه النيل، حيث تُعتبر قضية وجودية لا تقبل المساومة.

- أوضح السيسي أن حصة مصر والسودان من مياه النيل تبلغ 85 مليار متر مكعب سنويًا، وهي نسبة ضئيلة من إجمالي موارد النهر، مشيرًا إلى أن مصر لا تعارض مشروعات التنمية بشرط عدم التأثير على حصتها المائية.

- شدد السيسي على أهمية التعاون مع دول حوض النيل، مؤكدًا أن حماية موارد مصر المائية خط أحمر، وأن الدولة ستواصل التصدي لأي محاولات للمساس بحقوقها.

أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، في القاهرة، اليوم الثلاثاء، أن ملف المياه يمثل جزءاً من حملة ضغوط تمارس على مصر لتحقيق أهداف أخرى، مشدداً على أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها التاريخية في مياه النيل، باعتبارها قضية وجودية لا تحتمل المساومة.

وأوضح السيسي أن التخلي عن حصة مصر من مياه النيل يعني التخلي عن الحياة، لافتاً إلى أن حصة مصر والسودان مجتمعة تبلغ نحو 85 مليار متر مكعب سنوياً، أي ما لا يزيد على 4% من إجمالي موارد النهر المقدرة بـ1600 مليار متر مكعب، فيما يُفقد الجزء الأكبر من هذه المياه في الغابات والمستنقعات والمياه الجوفية، ولا تصل إلى مجرى النيل سوى كمية محدودة.

وشدد السيسي على أن مصر لا تعارض مشروعات التنمية التي تنفذها دول حوض النيل، لكنها تتمسك بألا تؤثر هذه المشروعات على حصتها المائية، وترفض أي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي، مؤكداً أن القاهرة تسعى دوماً للبناء والتعمير والتنمية، وتعارض التدخل في شؤون الآخرين أو التآمر على أي طرف. وأشار السيسي إلى أن بلاده تعوّل على جهود اللجنة السباعية برئاسة أوغندا للتوصل إلى توافق شامل بين دول الحوض، مؤكداً استمرار العمل مع الشركاء الأفارقة لتحقيق التنمية المشتركة في إطار احترام الاتفاقيات الدولية.

واختتم الرئيس المصري تصريحاته بالتأكيد أن حماية موارد مصر المائية خط أحمر، وأن الدولة ستواصل التصدي لأي محاولات للمساس بحقوقها، مستندة إلى وعي الشعب وصلابته في مواجهة التحديات.

وكان السيسي قد استقبل موسيفيني في وقت سابق اليوم، حيث عقد الرئيسان اجتماعاً مغلقاً، أعقبته جلسة مباحثات موسعة شارك فيها وفدا البلدين، حيث بحث الجانبان سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر وأوغندا، واتفقا على مواصلة تعزيزها خاصة في ما يتعلق بالجوانب السياسية، والتجارية، والاستثمارية، وبما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين.