السودان: 35 قتيلاً بهجوم مسيّرات على محكمة في دارفور
- ترأس عبد الفتاح البرهان اجتماعاً أمنياً بعد سيطرة الجيش على مناطق في شمال كردفان، حيث ناقش الأوضاع الأمنية وخطط القوات المسلحة لتعزيز الأمن والاستقرار.
- مجلس السيادة السوداني اتخذ قرارات لتعزيز سيادة القانون، بما في ذلك تشكيل محاكم خاصة لجرائم المخدرات والاتجار بالبشر، وسط استمرار المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع.
أدت ضربة بطائرات مسيّرة استهدفت محكمة أهلية في قرية غراء الزوايا بشمال دارفور إلى مقتل 35 شخصاً على الأقل، وفق ما أفادت مجموعة محامي الطوارئ الأحد، متهمة الجيش السوداني بالوقوف وراء هذا الهجوم. وأعلنت المجموعة التي توثّق الانتهاكات المرتكبة في النزاع الدامي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في بيان أنه "وفقاً للمعلومات الأولية"، أدت الضربة "إلى مقتل ما لا يقل عن 35 شخصاً وإصابة آخرين، كانوا موجودين داخل المحكمة ومحيطها"، مشيرة إلى أنه "بحسب المعلومات المتوفرة، نُفذ الهجوم بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للقوات المسلحة السودانية، في وقت كانت فيه المحكمة تشهد تجمعاً للمدنيين للنظر في عدد من القضايا والنزاعات المحلية".
ولم يصدر بعد أي رد رسمي من الجيش السوداني على هذه الاتهامات، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
البرهان يترأس أول اجتماع عقب السيطرة على مناطق في كردفان
على صعيد آخر، ترأس رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، الأحد، أول اجتماع أمني عقب سيطرة الجيش على عدة مناطق في ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، وبحث الأوضاع الأمنية في البلاد، وسير العمليات العسكرية. وأشار مجلس السيادة في بيان، إلى أن البرهان ترأس اجتماعاً للمجلس بالعاصمة الخرطوم، هو الأول عقب سيطرة الجيش على عدة مناطق في ولاية شمال كردفان. وأفاد البيان بأن المجلس "استعرض مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد، ووقف على سير العمليات العسكرية والتدابير الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار". كذلك اطلع "على خطط القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة، واستعداداتها وجاهزيتها للدفاع عن البلاد وحماية أمنها وسيادتها".
المجلس الذي يعتبر أعلى سلطة أمنية في السودان "ناقش التحديات التي تواجه الأمن الوطني، واتخذ عدداً من القرارات والإجراءات الرامية إلى تعزيز سيادة القانون ومكافحة الجريمة المنظمة". وقرر "تشكيل محاكم خاصة لجرائم المخدرات، والاتجار بالبشر، وتهريب الأسلحة، وتهريب الذهب". وأكد "استمرار الدولة في اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية الأمن الوطني، وتعزيز سيادة القانون، والتصدي لكل المهددات الأمنية، بما يحفظ استقرار البلاد وسلامة المواطنين".
ويأتي هذا الاجتماع بعد إعلان الجيش السوداني قبل أسبوع، استعادة السيطرة على مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة في شمال كردفان، بعد معارك مع "قوات الدعم السريع". وجاء ذلك غداة إعلان حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، أن قوات الجيش استعادت مدينة بارا ومناطق أم قرفة وأم سيالة وجبرة الشيخ عقب عمليات عسكرية ضد "الدعم السريع". وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025 معارك متواصلة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع". ومنذ إبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أوقعت عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.
(فرانس برس، الأناضول، العربي الجديد)