السودان: تفاصيل جديدة عن مقتل معتقل في مقر للدعم السريع

27 ديسمبر 2020
الصورة
أُبلغت الأسرة بوفاة ابنها أثناء التحقيق معه من قبل قوات الدعم السريع (تويتر)
+ الخط -

في تطوّر جديد في قضية مقتل معتقل في مقر قوات الدعم السريع، في السودان؛ أعلن الناطق الرسمي باسم القوات، العميد جمال جمعة، عن إحالة كل من رئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع، والضباط المعنيين بوفاة الشاب بهاء الدين نوري، إلى التحقيق، والتحفظ على جميع الأفراد الذين شاركوا في القبض على الشاب، إلى حين الانتهاء من إجراءات التحقيق في القضية وفقاً للقانون والعدالة.

وكانت النيابة العامة السودانية، قد قالت اليوم الأحد، إن إجراءات التحقيق بشأن مقتل شاب أثناء التحقيق معه من قبل قوات الدعم السريع، مستمرة، وإنها في انتظار تقرير إعادة التشريح، لتحديد مسار الدعوى.

وأعلن أمس الأول عن وفاة الشاب بهاء الدين نوري، بعد اختفائه لعدة أيام، حتى أُبلغت الأسرة بوفاته أثناء التحقيق معه بواسطة قوة تابعة للدعم السريع. وأثار مقتله غضباً واسعاً هدد بموجبه تجمع المهنيين السودانيين بالتصعيد الثوري، ما لم يتم توقيف المتهمين وتقديمهم للمحاكمة، ومنع قوات الدعم السريع من اعتقال الأشخاص وترك أية إجراءات قانونية للشرطة.

وأوضح بيان صادر عن النيابة العامة، أنه تم الإبلاغ عن حادثة وفاة الشاب لدى نيابة بحري المدينة في العشرين من الشهر الجاري، حيث أبلغ ضابط في الدعم السريع بأن الشاب توفي بينما كان في الوحدة الصحية لقوات الدعم السريع. وأشارت النيابة إلى أنه تم استجواب عدد من الشهود، وتم إجراء تشريح للجثة بواسطة مدير مشرحة أم درمان.

وأوضح البيان أنه وبناء على طلب من ذوي الشاب للنيابة العامة؛ صدر أمر بإعادة تشريح الجثمان بواسطة فريق طبي مكون من ثلاثة أطباء، بالإضافة إلى أخصائي "باثولوجيا" من معمل إستاك القومي، وتعهدت النيابة بإصدار بيان مفصل بعد استلام تقرير لجنة الطب العدلي واكتمال التحريات.

من جهة أخرى، قالت لجنة مقاومة منطقة جنوب الحزام، إن الثوار وأعضاء لجان المقاومة يتعرضون لعملية استهداف ممنهج في ظل الحملة المتصاعدة للتضييق على الحريات، وتزايد حالات الخطف والاغتيالات التي توالت بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة.

وكشف بيان اللجنة أن أحد أعضائها واسمه قاسم عمر، تعرض لعملية اعتقال من قبل أفراد يرتدون ملابس الشرطة، ودون بلاغا في مواجهته، بسبب منشور بصفحته الشخصية على فيسبوك، تحدث فيه عن تجاوزات الشرطة. كما كشف عن تعرض عضو آخر اسمه الرشيد هارون لمحاولة اختطاف من قبل أربعة أفراد، بملابس مدنية وسيارة بدون لوحات، لكنه استطاع الهرب من المجموعة.

ووجهت اللجنة تحذيراً شديد اللهجة للعسكر وقادة المليشيات، وقالت إن أسلوب الاغتيالات والانفراد بالثوار لن يثني عن مواصلة النضال نحو تحقيق أهداف الثورة. ودعا البيان جميع الثوار في السودان للوقوف يداً واحدة، والتصدي بحزم لمثل تلك الممارسات التي فضحت عداء من يجلسون في مواقع السلطة للثوار، طبقاً لما جاء في البيان.

المساهمون