السفير الأميركي في إسرائيل: الإمارات لن تحصل على مقاتلات "أف 35" قبل 7 سنوات

23 سبتمبر 2020
الصورة
فريدمان: الإمارات تحاول منذ ست إلى سبع سنوات الحصول على طائرات "أف 35" (Getty)

قال السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، إن الولايات المتحدة لا تزال تتمسك بمبدأ التفوق العسكري الإسرائيلي (QME)، مشيراً إلى أن القانون الأميركي ينص على ذلك.

وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأربعاء، إن فريدمان قال، في كلمة ستذاع في المؤتمر السنوي لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن الإمارات لن تحصل على مقاتلات "أف 35" قبل 7 سنوات.

وأكد فريدمان أن الإمارات تحاول منذ ست إلى سبع سنوات الحصول على مقاتلات "أف 35"، وأن مسألة التسليم قد تستغرق بين ست وسبع سنوات.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، إن وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس أجرى في واشنطن، أمس، محادثات مع نظيره الأميركي مارك إسبر وكبير مساعدي الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، وتناولت المحادثات ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي النوعي في المنطقة، وإمكانية بيع الولايات المتحدة الأميركية مقاتلات من طراز "أف 35".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإمارات تريد موافقة الولايات المتحدة على بيعها هذه الطائرة، بعد توقيعها على اتفاق تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وما زالت إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تقتني طائرات من طراز أف 35.

وخلال السنوات القليلة الماضية، تسلمت إسرائيل أكثر من 26 مقاتلة من طراز "أف 35"، وذلك من أصل 50 طائرة تعاقدت على شرائها من الولايات المتحدة الأميركية.

وفي السياق، قدم وزير الحرب والخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان مشروع قانون للكنيست يدعو إلى بحث صفقة الطائرات التي ستحصل عليها الإمارات وتداعياتها. 

ويهدف مشروع القانون إلى معرفة ما إذا كان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دور في إنجاز الصفقة المتبلورة بين الولايات المتحدة والإمارات. 

وفي تغريدة على حسابه على تويتر، كتب ليبرمان: "لا يُعقل أن تمنح دولة ديمقراطية شخصاً واحداً صلاحية مطلقة باتخاذ قرارات مصيرية بدون التشاور وإجراء نقاش حولها". 

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب الأميركي الديمقراطي إليوت إنجل أنه يشعر بالقلق إزاء الصفقة مع الإمارات على اعتبار أنه يمكن أن تمس بالتفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة.

 يُشار إلى أن رئيس الوزراء البديل ووزير الحرب الإسرائيلي بني غانتس أنهى أمس زيارة خاطفة للولايات المتحدة بحث خلالها مع المسؤولين الأميركيين تداعيات الصفقة والتعويضات التي يمكن أن تحصل عليها إسرائيل في أعقابها.