السفارة الأميركية باليمن تعرب عن قلقها إزاء مداهمات نفذها الانتقالي

29 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:36 (توقيت القدس)
مسلحون تابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي، 10 أكتوبر 2021 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعربت السفارة الأميركية في اليمن عن قلقها إزاء مداهمة فعالية نسائية في المكلا واعتقالات الصحافيين، معتبرة أن هذه الممارسات تقوض حرية التعبير والتجمع وتعيق دور الإعلام في تعزيز الشفافية.
- أكدت السفارة التزام الولايات المتحدة بدعم الشعب اليمني في سعيه نحو الكرامة والحرية، مشددة على أن احترام الحقوق الأساسية ضروري لتحقيق الاستقرار.
- أدانت السفارة الاعتقالات "غير القانونية" من قبل الحوثيين لأكثر من 600 يمني، معتبرة أن هذه الإجراءات تستخف بالحريات الأساسية وحقوق الشعب اليمني.

أعربت السفارة الأميركية في اليمن، اليوم الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء تقارير تحدثت عن مداهمة فعالية نسائية لحزب سياسي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، معتبرة أن ذلك يقوض القيم الأساسية لحرية التعبير والتجمع.

وقالت السفارة، في بيان، إنها "تشعر أيضاً بقلق كبير إزاء الاعتقالات المتواصلة والمضايقات التي يتعرض لها الصحافيون"، ووصفتها بأنها "ممارسات تكبت حرية الصحافة وتعيق الدور الحيوي للإعلام في تعزيز المساءلة والشفافية".

وأكد البيان التزام الولايات المتحدة بدعم الشعب اليمني في مساعيه نحو الكرامة والحرية والعدالة، مشدداً على أنّ احترام الحقوق الأساسية شرط لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار.

وكانت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قد أقدمت، الأسبوع الماضي، على مداهمة فعالية نسائية نظمها حزب الإصلاح في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر.

وفي سياق متصل، أدانت السفارة الأميركية في اليمن، أمس الأحد، ما وصفته بالاعتقالات "غير القانونية" التي نفذتها جماعة الحوثيين بحقّ أكثر من 600 يمني خلال العام الحالي، بسبب مشاركتهم في إحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة 26 سبتمبر.

وقالت السفارة في بيان إنّ "هذه الإجراءات تمثل استخفافاً صارخاً بالحريات الأساسية وحقوق الشعب اليمني في تكريم تاريخه وتقاليده"، مؤكدة أن "استهداف مناسبة وطنية تُحتفل بها منذ عقود يكشف طبيعة الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها الجماعة بحق اليمنيين".