السعودية وقطر واليمن والكويت ترحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين

09 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 12:42 (توقيت القدس)
الحوثيون في شوارع صنعاء، 22 يوليو 2026 (رويترز)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ترحيب دولي بإدانة مجلس الأمن لهجمات الحوثيين: السعودية وقطر واليمن والكويت ورابطة العالم الإسلامي رحبوا ببيان مجلس الأمن الذي أدان هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية، وانتقد هبوط الطائرات الإيرانية دون إذن الحكومة اليمنية.

- تضامن ودعم إقليمي للسعودية واليمن: قطر والكويت أعربتا عن تضامنهما مع السعودية ودعمهما للإجراءات لحماية أمنها، وجددتا دعمهما للحكومة اليمنية وجهود المبعوث الأممي لتحقيق السلام.

- قلق دولي من تصاعد التوترات في اليمن: أعضاء مجلس الأمن قلقون من تصاعد التوترات، داعين لتجنب خطوات تقوض جهود السلام، ودعم جهود المبعوث الأممي لتسوية سياسية شاملة.

رحبت السعودية وقطر واليمن والكويت ورابطة العالم الإسلامي، السبت، بإدانة مجلس الأمن هجمات جماعة الحوثي على المملكة والسفن التجارية، فضلاً عن انتقاده هبوط طائرات إيرانية في مطاري صنعاء والحديدة دون إذن الحكومة اليمنية.

السعودية

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن المملكة ترحب بما تضمنه بيان مجلس الأمن الصادر الجمعة، من إدانة للهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون عليها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي، والهجمات على السفن التجارية منذ 22 من الشهر ذاته.

وأكدت السعودية "عزمها على حفظ أمنها وسيادتها، وحقها في الدفاع عن نفسها ومواطنيها ومقدراتها ومنشآتها ضد أي هجوم يستهدفها، واتخاذ الإجراءات اللازمة كافة، بما يتوافق مع القانون الدولي". وطالبت المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة واتخاذ "موقف حازم" تجاه الممارسات التي تهدد أمن المنطقة والملاحة والتجارة الدولية وتقوّض جهود السلام في اليمن.

كذلك ثمنت تأكيد المجلس ضرورة التزام القانون الدولي وقراراته، وفي مقدمتها القرار 2216، واحترام سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه. وجددت السعودية دعمها للحكومة اليمنية ولجهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

قطر

بدورها، رحبت قطر بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن، وما تضمنه من "إدانة للهجمات الصاروخية التي شنتها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية الشقيقة منذ 13 يوليو، والهجمات على السفن التجارية منذ 22 يوليو". وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها عن تقدير الدوحة لما تضمنه البيان من تأكيد لضرورة التزام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، ورفض الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي وحقوق الملاحة البحرية وحرياتها.

وجددت الوزارة "تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها". وأكدت أن "أمن السعودية يُعَدّ جزءاً لا يتجزأ من أمن قطر وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".

اليمن

وفي السياق ذاته، رحبت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، بإدانة مجلس الأمن هبوط طائرات إيرانية في مطاري صنعاء والحديدة دون إذن الحكومة. وقالت: "نرحب ببيان مجلس الأمن بشأن اليمن، وما تضمنه من إدانة لانتهاك الطائرات الإيرانية للسيادة اليمنية، بهبوطها في مطاري صنعاء والحديدة دون إذن الحكومة اليمنية". وأضافت الخارجية اليمنية: "كذلك نرحب بإدانة المجلس الاعتداءات الحوثية على السعودية والهجمات التي تستهدف السفن التجارية".

الكويت

بدورها، رحبت الكويت، اليوم الأحد، ببيان أعضاء مجلس الأمن. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216، واحترام سيادة اليمن واستقلاله ووحدة أراضيه، ورفض الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة البحرية، مجددة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها الحكومة اليمنية وجهود المبعوث الأممي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.

رابطة العالم الإسلامي

إلى ذلك، رحبت رابطة العالم الإسلامي، اليوم الأحد، ببيان مجلس الأمن الذي أدان الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على السعودية والسفن التجارية، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها. وشددت الرابطة على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216، واحترام سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، مجددة دعمها الحكومة اليمنية والجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وكان أعضاء مجلس الأمن قد جددوا في بيان التزامهم سيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكدين ضرورة احترام سيادته على أراضيه ومجاله الجوي. وأكد المجلس أن الرحلات الجوية إلى المطارات اليمنية يجب أن تكون بالتنسيق مع الحكومة اليمنية، والحصول على موافقتها المسبقة، مع ضمان وصول جوي آمن ومستدام للأغراض الإنسانية والمدنية، وفق القواعد الدولية للطيران المدني.

وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم من تصاعد التوترات في اليمن، داعين إلى تجنب أي خطوات من شأنها تقويض جهود السلام أو تهديد السلم والأمن الدوليين. وأدان المجلس هبوط رحلات جوية قال إنها نُظِّمَت من دون تصاريح مسبقة في مطاري صنعاء والحديدة خلال يوليو/ تموز، وأدان الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية، والهجمات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر. وشدد أعضاء المجلس على ضرورة التزام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2216، الذي يحظر توريد الأسلحة والمساعدات المرتبطة بالأنشطة العسكرية إلى الأفراد والكيانات المدرجة ضمن نظام العقوبات، وبينها جماعة الحوثيين. وأكد المجلس أن التطورات الإقليمية المتسارعة تهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة، وتنذر بمزيد من التصعيد، داعياً إلى دعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة يقودها اليمنيون.

وتأتي هذه المواقف في ظل تصعيد عسكري متزايد في اليمن خلال الأيام الأخيرة، شمل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في عدة محافظات يمنية، إلى جانب توتر مرتبط بأمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن. وحذر المبعوث الأممي إلى اليمن من أن استمرار التصعيد قد يعيد البلاد إلى مواجهة واسعة النطاق، ويقوض حالة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022.

(الأناضول، قنا، العربي الجديد)