السعودية تعتزم شراء 100 مقاتلة تركية من طراز "قآن"

02 يناير 2025   |  آخر تحديث: 17:15 (توقيت القدس)
مسيّرات معروضة في مهرجان تركيا للفضاء والتكنولوجيا، 24 سبتمبر 2021 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تسعى السعودية لتعزيز قواتها الجوية بشراء 100 مقاتلة تركية "قآن" بحلول 2028، ضمن رؤية 2030 لتطوير الجيش، حيث تتفوق على مقاتلات تايفون وتعادل إف 35 وإف 22. كما تدرس شراء مقاتلات تايفون ورافال، مع تراجع اهتمامها بإف 35.

- شهدت زيارات متبادلة بين المسؤولين العسكريين من السعودية وتركيا، حيث ناقشوا التعاون في الصناعات الدفاعية، بما في ذلك مشاريع مشتركة ونقل التكنولوجيا والإنتاج المحلي لمقاتلة "قآن".

- أعلنت السعودية عن استثمار 3 مليارات دولار لشراء طائرات بدون طيار بيرقدار أقجنجي، مع إنتاج 70% محلياً، مما يعزز قدراتها الدفاعية.

أفادت وسائل إعلام تركية ودولية بأن المملكة العربية السعودية تسعى إلى شراء 100 مقاتلة تركية من طراز "قآن"، والتي تطورها تركيا في الوقت الحالي ويُنتظر أن تدخل الخدمة في العام 2028. وقالت مجلة فوربس الأميركية إن السعودية تسعى لشراء المقاتلات التركية من أجل تقوية قواتها الجوية، حيث تأتي هذه التطورات عقب زيارة قبل أيام لوفد عسكري سعودي إلى تركيا.

وسبق أن أجرى وفد سعودي برئاسة نائب وزير الدفاع خالد بن حسين البياري برفقة قائد القوات الجوية تركي بن بندر آل سعود، لقاءات في تركيا من بينها لقاء مع رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون. وأفادت هيئة الصناعات الدفاعية التركية، في بيان، قبل أسبوع، بأن غورغون استقبل البياري وآل سعود والوفد المرافق في إسطنبول، وأن المحادثات مع الوفد السعودي تستمر ثلاثة أيام بمشاركة شركات الصناعات الدفاعية التركية، مؤكدة أن الهيئة تواصل اتخاذ خطوات مهمة في أنشطة التعاون الدولي والتعريف بقوة تركيا في مجال التقنيات الدفاعية ولعب دور رئيسي في بناء مستقبل مشترك.

وفي الفترة نفسها أيضاً، التقى رئيس الأركان التركي متين غوراك نظيره السعودي فياض بن حامد الرويلي في العاصمة التركية أنقرة، فيما لم يكشف عن مضمون الاجتماعات. وبحسب المجلة الأميركية، فإن الخطة السعودية تأتي لتطوير الجيش ضمن رؤية 2030 وذلك بسبب مواصفات المقاتلة التي تتجاوز مقاتلات تايفون الأوروبية وتعادل مقاتلات إف 35 وإف 22 الأميركية من الجيل الخامس. وأفادت المجلة بأن المملكة تقيّم مسألة شراء مقاتلات تايفون ورافال الفرنسية، دون تقديم أي معلومات عن مسألة شراء مقاتلات إف 35 الأميركية، فيما يبدو أن نية السعودية بشراء مقاتلات أميركية تضاءلت.

وأوضحت المجلة أن السعودية قد ترى في المقاتلات التركية حلالا مؤقتا إلى حين شراء مقاتلات الجيل السادس في العام 2040. وقبل أيام، ساقت وسائل إعلام تركية، عقب زيارة الوفد السعودي ومنها موقع حرييت وموقع للصناعات الدفاعية، أن السعودية تسعى لشراء 100 مقاتلة "قآن" ضمن خططها الدفاعية لعام 2030، وأن زيارة الوفد السعودي يشهد أيضا مناقشة مشاريع دفاعية مشتركة أخرى خلال الاجتماعات. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقد قائد القوات الجوية خلال زيارته لقاءات مع شركات دفاعية تركية مثل روكتسان وأسيلسان وتوساش، الشركة المصنعة للطائرات المقاتلة من طراز كان.

وذكرت تقارير دفاعية دولية أن الوفد السعودي اطلع، خلال الزيارة، على أحدث المعلومات حول قدرات طائرة "قآن" المقاتلة، وتم تقييم فرص التعاون الاستراتيجي المحتملة بشأن هذه الطائرة بين البلدين، ومن المتوقع أن يشمل التعاون أيضًا نقل التكنولوجيا والإنتاج المحلي للطائرة المقاتلة من الجيل الخامس في السعودية.

وأعلنت المملكة العربية السعودية في 18 يوليو/تموز من العام الماضي أنها تخطط لاستثمار 3 مليارات دولار لشراء طائرة بدون طيار من طراز بيرقدار أقجنجي التي تنتجها شركة بايكار للتكنولوجيا التركية. وذكرت الشركة السعودية للصناعات العسكرية أن 70% من مكونات مسيّرات أقنجي سيتم إنتاجها محليا، وهو ما يعكس جهود المملكة العربية السعودية لزيادة قدرتها في الصناعة الدفاعية.

وفي مايو/أيار الماضي، أجرت المقاتلة التركية "قآن" ثاني طلعة جوية بنجاح واستمرت 14 دقيقة، بارتفاع 10 آلاف قدم وسرعة 230 عقدة، فيما أجريت الطلعة الأولى قبلها بأشهر. والطائرة "قآن" مقاتلة من الجيل الخامس يمكن لها أداء مهام قتالية جو ـ جو، وتنفيذ ضربات دقيقة من فتحات الأسلحة الداخلية بسرعة تفوق سرعة الصوت.

المساهمون