الرئيس الجزائري يبحث مع قائد "أفريكوم" الأوضاع بليبيا ومالي

24 سبتمبر 2020
الصورة

بحث الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمس الأربعاء، مع قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال ستيفان تاونسند، تعزيز التعاون والأوضاع الأمنية بالمنطقة، لاسيما بليبيا ومالي.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان مقتضب إنّ تبّون استقبل الجنرال تاونسند "الذي كان مرفوقاً بأعضاء من السفارة الأميركية في الجزائر"، من دون أن تشير إلى فحوى المباحثات التي جرت بين الطرفين.
كما أجرى تاونسند لقاءات مع عدد من المسؤولين، كان من بينهم رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة، ووزير الخارجية صبري بوقادوم.


وقال قائد أفريكوم في بيان أصدرته السفارة الأميركية في الجزائر "لدينا الكثير لنتعلّمه ونتشاركه مع بعضنا البعض. إنّ تعزيز هذه العلاقة مهمّ جداً بالنسبة لنا".
وأضاف أنّ "الجزائر شريك ملتزم محاربة الإرهاب. إنّ إضعاف المنظمات المتطرّفة العنيفة والأنشطة الخبيثة وتعزيز الاستقرار الإقليمي تمثّل ضرورة مشتركة".


والأحد الماضي، أكد الرئيس الجزائري تمسك بلاده بالمشاركة في تنفيذ أيّ حل سياسي للأزمة الليبية، مشدداً على أن الأزمة السياسية الجديدة في الجارة الجنوبية مالي، عقب الانقلاب العسكري، تتجه إلى آلية حلّ اقترحتها الجزائر.

وقال تبون، في مقابلة صحافية بثّها التلفزيون الرسمي، إن "الجزائر لن تقبل إقصاءها عن تنفيذ أيّ حل سياسي للأزمة الليبية، بحكم الجوار الجغرافي الذي يمتد إلى ألف كيلومتر بين البلدين"، مضيفاً أنه "في حال عدم إشراكنا في الحل، فإن الجزائر ستتحمل مسؤولياتها"، مؤكداً أن "الجزائر تتعاطى بإيجابية مع كل مبادرات الحل، لكنها لن تقبل بأيّ حال أيّ تلاعب بأمن الليبيين وسيادتهم ووحدتهم، وعليه فإننا سنتحمل مسؤولية كاملة لحل الأزمة".
وبشأن الوضع في الجارة الجنوبية مالي، كشف تبون عن أن "الجزائر تلعب دوراً فاعلاً في حل الأزمة السياسية الأخيرة التي نتجت من الانقلاب العسكري الذي أطاح الرئيس أبو بكر كيتا".