الرئاسة السورية تنفي تعاون الشرع مع التحالف الدولي منذ عام 2016

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:33 (توقيت القدس)
الرئيس السوري أحمد الشرع، دمشق 13 مارس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية تقارير عن تعاون الرئيس أحمد الشرع مع التحالف الدولي ضد "داعش" و"القاعدة"، مؤكدة أن جميع القرارات كانت مستقلة وداخلية.
- أعلنت السفارة الأميركية في دمشق انضمام سورية رسمياً للتحالف الدولي، معتبرة الخطوة "لحظة مفصلية" لتعزيز الأمن والتعاون ضد الإرهاب، مع التركيز على استعادة الاستقرار وإعادة الإعمار.
- أكد وزير الإعلام السوري توقيع إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي، مشيراً إلى أن الاتفاق لا يتضمن مكونات عسكرية، ويهدف لهزيمة "داعش".

أكدت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية، مساء الجمعة، عدم صحة ما ورد في تقارير صحافية بشأن وجود تعاون بين الرئيس

أحمد الشرع والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيمي "داعش" و"القاعدة" منذ عام 2016. وقالت المديرية بحسب قناة "الإخبارية السورية"، إن هذه المزاعم "لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة".

وأضافت المديرية أن الشرع "لم ينسّق أو يتعاون مع أي جهة أجنبية في هذا الإطار"، مؤكدة أنه "لم تصدر عنه أي توجيهات تتعلق بذلك"، مشددة على أن "جميع القرارات والإجراءات المتخذة آنذاك جاءت بقرار داخلي مستقل دون أي تنسيق أو طلب من أي طرف خارجي". ويأتي هذا النفي بعد يومين من نشر صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً قالت فيه إن الشرع تعاون مع التحالف الدولي لمحاربة التنظيمين المتطرفين منذ عام 2016، في المناطق الواقعة تحت سيطرته في شمال غربي البلاد.

وكانت السفارة الأميركية في دمشق أعلنت، الثلاثاء الماضي، انضمام سورية رسمياً إلى التحالف الدولي لتصبح الدولة رقم 90 ضمنه، واصفة الخطوة بأنها "لحظة مفصلية" في تاريخ البلاد وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب. وذكرت السفارة عبر منصة إكس أن الانضمام يمثّل "خطوة مهمة للعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والدول الشريكة في مكافحة الإرهاب"، مشيرة إلى أنه يتيح تعاوناً أمنياً وتدريباً مشتركاً يعزز حماية السوريين ويحد من تهديدات "داعش"، ويمهّد لاستعادة الاستقرار وفرص إعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب. ورأت السفارة أن الخطوة التالية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي تتمثل في إلغاء عقوبات قانون قيصر بشكل كامل من الكونغرس الأميركي، بما يفتح الباب أمام إعادة إعمار جدية ويحد من انزلاق الشباب نحو التطرف.

وقال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، الاثنين الماضي، إن سورية وقّعت إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش"، مؤكداً أن الاتفاق "سياسي ولا يتضمن حتى الآن أي مكونات عسكرية". يُذكر أن التحالف الدولي تشكل عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ونفذ منذ ذلك الحين عمليات واسعة ضد التنظيم في سورية والعراق.

المساهمون