الديمقراطيون يعتزمون عدم التصويت لتخصيص أموال إضافية للحرب على إيران
- انتقدت السيناتور سوزان كولينز وزير الحرب هيغسيث لإقالة وتهميش نساء وأشخاص ملونين، مشيرة إلى استبعاد 40 ضابطًا رفيع المستوى.
- طلب هيغسيث 80 مليار دولار إضافية لتجديد مخزون الأسلحة، وسط معارضة شعبية واسعة للحرب التي بدأت في فبراير/شباط الماضي، حيث أظهر استطلاع أن 75% يرون أن الحرب أثرت سلبًا على وضعهم المالي.
أكدت السيناتور الديمقراطية الأبرز في لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ الأميركي، باتي مواري، أن الديمقراطيين لن يصوتوا لصالح تخصيص أموال إضافية للحرب على إيران، مضيفة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخوض الحرب دون طلب تفويض من الكونغرس وفي الوقت ذاته تتوقع أن يتحمل الأميركيون التكاليف دون شفافية أو تفسير.
جاء ذلك خلال مثول وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ورئيس الأركان دان كين، أمام جلسة عقدتها لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ للدفاع عن استراتيجية إدارة ترامب بشأن الحرب على إيران.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وافتتحت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الجلسة بانتقاد وزير الحرب هيغسيث بسبب إقالة نساء وأشخاص ملونين وعرقلة ترقيتهم إلى مناصب عليها، واستشهدت بتقرير أشار إلى استبعاد 40 ضابطا رفيعي المستوى من قوائم الترقية وإقالة أو تهميش أكثر من 24 جنرالا وأدميرال، مضيفة أن أكثر من نصفهم كانوا من النساء أو السود. وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها هيغسيث وكاين علنا منذ مؤتمرهما الصحافي الأخير الذي عقد في أوائل مايو/أيار الماضي.
وخلال الجلسة، طلب هيغسيث 80 مليار دولار إضافية لتجديد مخزون الأسلحة وتمويل الحرب، داعيا خلال كلمته الافتتاحية إلى الموافقة على التمويل الإضافي بهدف "الحفاظ على لجاهزية العسكرية لتلبية المطالب الجديدة لهذا العام وتسريع تطوير القدرات لاستبدال الموارد التي استخدمت بالفعل".
ويأتي طلب هيغسيث على وقع تجدد الحرب في المنطقة، بعد شن الولايات المتحدة موجات من القصف على إيران على مدى الأيام العشر الأخيرة، فيما ردت الأخيرة بهجمات على مواقع في دول المنطقة. وتواجه الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط الماضي، معارضة واسعة في الشارع الأميركي. وأشار استطلاع في مايو/أيار الماضي إلى أن 75% يرون أن الحرب الإيرانية جعلت وضعهم المالي أسوأ.
وطالب مشرعون أميركيون، الاثنين، بإنهاء الحرب على إيران بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين جدد، في وقت يتواصل فيه الغضب في واشنطن بشأن إصرار ترامب على استمرار الصراع دون أفق واضح.