الأنصاري: نستغرب هذه التصريحات المضللة في هذا التوقيت
الدوحة: طهران لم تستجب لدعوتنا للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث
نفت دولة قطر، مساء السبت، احتجاز طيارين إيرانيين، وذلك بعدما بعثت طهران برسالة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، زعمت فيها أن الدوحة "تحتجز" ثلاثة طيارين إيرانيين، مطالبة فيها بالتدخل العاجل لمتابعة وضعهم. وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في منشور عبر منصة إكس: "ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، ونستغرب هذه التصريحات المضللة في هذا التوقيت تحديداً، في ظل استمرار المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة".
وأوضح أنه "تم التواصل مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم الأجواء القطرية والتأكد من مسار الاستهداف، وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما تم إيضاحه في حينه عبر القنوات الرسمية". وأشار الأنصاري إلى أن فرق البحث والإنقاذ القطرية "قامت بواجبها على أكمل وجه للبحث عن رفات الطيارين، وأن دولة قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين الذي تم العثور عليه، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة، كما وجهت دعوة لزيارة فريق للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في إبريل (نيسان) الماضي، ولم يستجب لها الطرف الإيراني حتى الآن".
ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، ونستغرب هذه التصريحات المضللة في هذا التوقيت تحديداً، في ظل استمرار المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) August 15, 2026
ونؤكد أنه تم التواصل مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم للأجواء القطرية والتأكد…
وزعم قائد لجنة البحث عن المفقودين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد محمد باقر زاده، في وقت سابق اليوم، في رسالة إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر مريانا سبولياريك، أن دولة قطر "تحتجز" ثلاثة طيارين إيرانيين. وأفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية بأن الرسالة أشارت إلى بدء هجمات شنتها القوات الأميركية والاحتلال الإسرائيلي في 28 فبراير/ شباط 2026، "انطلاقاً من قواعد أميركية في دول بالخليج". وأوضحت الرسالة أن القوات الجوية الإيرانية قامت بالرد، حيث انطلقت طائرتا "سوخوي 24" في الثاني من مارس/ آذار 2026 لتنفيذ مهام قتالية ضد قاعدة العديد الأميركية في قطر.
وتابعت الرسالة أنه رغم "النجاح الأولي" في المهام، اضطر الطيارون إلى القفز من طائراتهم عند العودة بسبب إصابتها بنيران الدفاعات الجوية، لافتة إلى مقتل الطيار مجيد كاظمي الذي جرى تشييع جثمانه خلال شهر يوليو/ تموز الماضي في شيراز، زاعمة أسر الطيارين الثلاثة الآخرين، وهم جواد صالحي، وعبد المجيد دشتيان، وعمران به روشيان. وطالب قائد لجنة البحث عن المفقودين اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة إجراء زيارات عاجلة مع الطيارين "المحتجزين" في قطر للاطمئنان على سلامتهم وإبلاغ إيران بذلك، والعمل على تهيئة الظروف لإطلاق سراحهم.