الداخلية السورية تعلن قرب كشف ملابسات جريمة زيدل

02 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:18 (توقيت القدس)
عناصر من الأمن السوري، دمشق 24 ديسمبر 2025 (عمر حاج قدور/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تمكنت إدارة المباحث الجنائية بالتعاون مع الأمن الداخلي في حمص من كشف ملابسات جريمة قتل مروعة في بلدة زيدل، حيث قُتل رجل وزوجته بطرق وحشية، مما أثار غضب عشيرة بني خالد وأدى إلى أعمال شغب واسعة.
- تسببت الأحداث في تدمير 19 منزلاً و29 سيارة و21 محلاً تجارياً، وسط احتجاجات في المناطق العلوية تطالب باللامركزية والإفراج عن المعتقلين.
- دعا المجلس الإسلامي العلوي الأعلى المحتجين للعودة إلى منازلهم، مؤكدًا على سلمية الرسالة التي أرادها الجميع.

قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، مساء الثلاثاء، في منشور على منصة "إكس"، إن إدارة المباحث الجنائية، بالتعاون والتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص وسط البلاد، تمكنت من كشف ملابسات الجريمة التي وقعت في بلدة زيدل في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وأودت بحياة رجل وزوجته. وأكد خطاب أن تفاصيل القضية سيتم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحافي يعقده المتحدث باسم الوزارة، من دون تحديد موعد للمؤتمر.

وشهدت بلدة زيدل بريف حمص حادثة قتل مروّعة الشهر الفائت، حيث عُثر على رجل مقتول رجماً بالحجارة، وزوجته مقتولة حرقاً داخل منزلهما، إلى جانب عبارات كُتبت بدماء الضحيتين تحمل طابعاً طائفياً وتضم تهديدات بتكرار الجريمة. وأشعلت الجريمة حالة غضب في صفوف بعض أبناء عشيرة بني خالد، خرج على إثرها مسلحون باتجاه الأحياء الجنوبية مطلقين النار بشكل عشوائي، قبل أن تتدخل القوات الأمنية والعسكرية لاحتواء الموقف ومنع امتداد التصعيد وحماية السكان.

وتسببت الأحداث في حينها بأضرار مادية واسعة، شملت تدمير 19 منزلاً و29 سيارة، إضافة إلى تضرر 21 محلاً تجارياً بفعل أعمال الشغب. وجاءت الحادثة بالتزامن مع موجة احتجاجات في المناطق ذات الغالبية العلوية بريف اللاذقية وحمص وحماة واللاذقية، استجابة لدعوة الشيخ غزال غزال، رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سورية والمهجر"، للمطالبة باللامركزية والإفراج عن الموقوفين، في ظل التوتر المتصاعد عقب أحداث حمص الأخيرة. ورفع المحتجون لافتات تندد بالعنف وتطالب بتعزيز اللامركزية الإدارية وإطلاق سراح المعتقلين الذين احتُجزوا بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وعقب يوم من الاحتجاجات، أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سورية والمهجر بياناً دعا فيه أبناء الطائفة العلوية إلى العودة إلى منازلهم، مؤكداً أن أصوات المحتجين "خرجت واضحة وقوية"، وحملت منذ اللحظة الأولى رسالة سلمية أرادها الجميع.