الداخلية السورية تعلن تسلم اللواء عادل عيسى بعد توقيفه في لبنان
أعلنت وزارة الداخلية السورية مساء الأربعاء عن تسلمها الضابط في جيش نظام الأسد اللواء عادل عيسى، القائد السابق للفرقة 17، وقائد القوات البرية في دير الزور حتى العام 2016، مشيرة إلى أن توقيفه جرى من قبل القضاء اللبناني بموجب مذكرة توقيف وجاهية صادرة عن مدعي عام التمييز في لبنان.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقالت الوزارة، في بيانها الصادر عبر "فيسبوك"، إن التنسيق لاسترداد عيسى جرى بناء على طلب من النائب العام في سورية، استناداً إلى مذكرة توقيف غيابية صادرة بحق المذكور عن قاضي التحقيق السابع، لارتكابه جرائم القتل العمد وتسهيل ارتكاب جرائم جنائية، والقتل قصداً لأكثر من شخصين، وجرم التعذيب المفضي إلى الموت، وجرائم الاعتداء الذي يستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطّائفي. وقالت إن "القضية منظورة أمام قاضي الإحالة الرابع بدمشق، تمهيدا للبتّ بإحالته إلى محكمة الجنايات بدمشق".
وقرّر القضاء اللبناني، الثلاثاء، تسليم عيسى إلى دمشق، بعد عشرة أيام من توقيفه بموجب مذكرة غيابية صادرة بحقه عن القضاء السوري بتهمة "قتل وجرائم ضدّ الإنسانية"، في إجراء هو الأول من نوعه بحق مسؤول عسكري سوري منذ إسقاط نظام الأسد في نهاية 2024.
وجاء قرار التسليم، وفق الوكالة، استناداً إلى الاتفاقية القضائية اللبنانية - السورية الموقعة عام 1951، بعدما عد القضاء اللبناني شروط التسليم مستوفاة من مختلف الجوانب القانونية والقضائية. وأضافت الوكالة أنه تم تكليف قسم المباحث الجنائية المركزية بنقل عيسى من نظارة قصر العدل في بيروت إلى المديرية العامة للأمن العام، تمهيداً لتسليمه ونقله إلى الحدود اللبنانية ـ السورية.
وأوقفت السلطات اللبنانية، في الثامن من أغسطس/ آب الحالي، اللواء السوري المتقاعد عادل عيسى (67 سنة)، قائد الفرقة 17 في جيش نظام الأسد، استناداً إلى مذكرة توقيف غيابية صادرة عن القضاء السوري، تتهمه بارتكاب جرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية خلال فترة خدمته العسكرية. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر قضائي لبناني، حينها، قوله إنّ عيسى، المقيم في لبنان منذ أشهر، حضر إلى السفارة السورية قبل يوم من إلقاء القبض عليه لإنجاز معاملة إدارية، قبل أن يتبيّن أنه مطلوب للقضاء السوري، ما دفع الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى توقيفه بعد إبلاغ القضاء المختص.
وينحدر عيسى، من منطقة الدريكيش التابعة لمحافظة طرطوس غربي سورية، وتولى قيادة اللواء 52 مدرع في جيش نظام الأسد في درعا، قبل اندلاع الثورة السورية، ليقود بعده الفرقة 17 مشاة التي كان مقرها الرئيسي في محافظة الرقة شمالي سورية، وبعدها قاد العمليات العسكرية لجيش نظام الأسد في مطار الطبقة العسكري ومحيطه غربي محافظة الرقة، من ثم تولى قيادة القوات البرية لجيش الأسد في محافظة دير الزور بين عامي 2015 - 2016 خلفا للواء موفق الأسد، ليحال إلى التقاعد بعدها.