الخزانة الأميركية ترفع اسمي الشرع وخطاب من سجل العقوبات

09 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:51 (توقيت القدس)
الشرع في الكرملين، 15 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رفعت وزارة الخزانة الأميركية اسمي الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من سجل العقوبات، بالتزامن مع زيارة الرئيس السوري إلى واشنطن ولقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
- اجتمع الرئيس الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني مع ممثلي المنظمات السورية في الولايات المتحدة، مؤكدين أن العقوبات على سورية في مراحلها الأخيرة، وداعين لاستثمار الفرصة المتاحة للسوريين.
- تناولت اللقاءات في واشنطن دور الجالية السورية الأميركية في دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في سورية، مع التركيز على السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية والوضع الداخلي في سورية.

رفعت الخزانة الأميركية اسمي الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من سجل العقوبات، فيما اعتبر الشرع أن العقوبات ضد سورية باتت في مراحلها الأخيرة. وذكرت "الإخبارية السورية"، اليوم الأحد، أن مكتب الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية قرر رفع اسمي الشرع وخطاب من سجل العقوبات، من دون تقديم مزيد من التوضيح.

وكان مجلس الأمن قرر قبل أيام قليلة رفع اسمي الشرع وخطاب من قائمة العقوبات الدولية، بموافقة 14 عضوًا من أصل 15، من دون اعتراضات، مع امتناع الصين عن التصويت. ويتزامن ذلك مع وصول الرئيس السوري إلى واشنطن في أول زيارة لرئيس سوري إلى هذه البلاد منذ استقلال البلاد عام 1946، حيث من المتوقع أن يلتقي يوم غد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

واجتمع الشرع فور وصوله إلى واشنطن برفقة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني مع ممثلي المنظمات السورية في الولايات المتحدة. وقال أمامهم إن العقوبات المفروضة على سورية باتت في مراحلها الأخيرة، داعيًا إلى مواصلة العمل حتى رفعها بالكامل ومعتبرًا أن الفرصة المتاحة أمام السوريين اليوم "نادرة وينبغي استثمارها". وأضاف أن سورية بحاجة إلى جهود أبنائها لإعادة إعمارها، مؤكدًا أهمية روح التعاون بين السوريين في المهجر.

من جهته، قال الشيباني إن عام 2026 سيكون عام التنمية لسورية، ولن تكون هناك عقوبات عليها، لافتًا إلى أن الحكومة ستربط عمل المنظمات السورية في واشنطن بعملية إعادة بناء سورية. وقال رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي محمد علاء غانم إن اللقاء تناول عددًا من المحاور، من بينها دور الجالية السورية الأميركية في المراحل المقبلة والسياسة الخارجية عمومًا، لا سيما الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض واللقاء المتوفع مع الرئيس ترامب. وأضاف غانم عبر منصة إكس إن النقاش تناول الوضع الداخلي في سورية بمختلف أبعاده السياسية والاجتماعية والمعيشية والتعليمية، إضافة إلى ملف العدالة الانتقالية.

وكتبت عزة بدرا، مديرة مؤسسة أمل الخيرية، وهي إحدى المشاركات في اللقاء، على "فيسبوك"، أن اللقاء كان مثمرًا وتطرق إلى الدور الأساسي للجالية السورية الأميركية في المرحلتين السابقة والمقبلة، وما تقوم به من دور فعّال ومجهود كبير. كما جرى النقاش حول التطوّرات في الداخل السوري بمختلف أبعادها السياسية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى العقبات التي تواجه سورية نتيجة الدمار الكبير في مختلف البنى التحتية.

وفي السياق، قال "المنتدى السوري"، وهو منظمة سورية - أميركية، إن الجهود السورية تتواصل من واشنطن لتعزيز الحوار حول مستقبل سورية ودور الجالية السورية في المرحلة المقبلة. وأضاف على منصة إكس إن المنتدى شارك إلى جانب عدد من منظمات الجالية السورية الأميركية في اللقاء الذي يعد مساحة حوار رفيعة المستوى حول الدور المتنامي للجالية السورية في دعم مسار الاستقرار وإعادة الإعمار في سورية. كما ناقش الاجتماع أولويات السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية بما في ذلك الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض ولقاء الرئيس ترامب يوم غد.

وهذا اللقاء بين الشرع وترامب سيكون الثالث، بعد لقاء في الرياض برعاية الأمير محمد بن سلمان في 14 مايو/ أيار الماضي، ولقاء آخر في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي.

المساهمون