الخارجية الباكستانية: لا معنى لوقف إطلاق النار مع أفغانستان

28 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:51 (توقيت القدس)
جنود باكستانيون في وزيرستان قرب الحدود مع أفغانستان، 13 نوفمبر 2025 (عامر كراشي/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- الخارجية الباكستانية تعلن عدم جدوى وقف إطلاق النار مع أفغانستان بسبب استمرار العنف، وتطالب كابول بالتعاون لوقف الهجمات.
- الهجوم على الصينيين على الحدود الأفغانية الطاجيكية يثير قلقاً إقليمياً، حيث تدين كل من باكستان وأفغانستان الهجوم وتؤكدان على ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة لحماية الأمن الإقليمي.
- مقتل الشيخ عزت الله وثلاثة من عناصر الشرطة في هجمات منفصلة في باكستان يبرز التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.

أعلنت الخارجية الباكستانية اليوم الجمعة، أن لا معنى ولا فائدة من وقف إطلاق النار مع أفغانستان في ظل استمرار أشرس أنواع أعمال العنف في مختلف مناطق باكستان. وأعربت عن قلقها الشديد حيال الهجوم على الصينيين على الحدود الأفغانية الطاجيكية، في وقت أعلنت الحكومة الأفغانية أن الهجوم الذي أدى إلى مقتل ثلاثة صينيين هو من صنع جهات مغرضة، تسعى لخلق مشكلات بين دول المنطقة والوصول إلى أهدافها.

وقال الناطق باسم الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي، خلال تقديم إيجاز أسبوعي، إن بلاده تعاني أشرس موجة من أعمال العنف، "وقد طلبنا مراراً من كابول أن تتعاون معنا في هذا الصدد، ولكن مع الأسف هي ترفض أي نوع من التعاون معنا، من هنا لا معنى لوجود وقف إطلاق النار". كما أعرب عن حزنه الشديد لمقتل ثلاثة صينيين في الهجوم على الحدود الأفغانية الطاجيكية داخل أراضي طاجيكستان، مشدداً على أن الهجوم نفذ من داخل الأراضي الأفغانية.

كما ذكر المسؤول أن إسلام أباد تؤكد منذ فترة أن وجود الجماعات المسلحة على الأراضي الأفغانية تشكل خطراً جسيماً لأمن المنطقة واستقرارها وهذا ما يحدث الآن، من هنا على دول المنطقة أن تأخذ هذه القضية محمل الجد، وأن تقوم بخطوات فاعلة قبل فوات الأوان. من جهة أخرى، أعربت الخارجية الأفغانية أيضاً عن حزنها الشديد حيال الهجوم على الصينيين على الحدود الأفغانية الطاجيكية، وأدانته بأشد العبارات.

من جهته، أكد الناطق باسم الخارجية الأفغانية ضياء تكل في بيان، أن أفغانستان تدين هذا الهجوم بأشد العبارات، وأنها على تواصل مع كل من طاجيكستان والصين، مشدداً على أن هذا العمل من صنيع حلقات تلعب بأمن المنطقة وتسعى لإرباك العلاقات بين الدول.

وعلى الصعيد الأمني في باكستان، قُتل عالم دين مشهور يدعى الشيخ عزت الله في هجوم لمسلحين مجهولين في مدينة بيشاور، مركز إقليم خيبربختونخوا شمال غربي باكستان. وكان الشيخ من رموز التيار السلفي في باكستان، ومن بين العلماء الذين كانت لهم علاقات جيدة مع الجيش والمؤسسات الحكومية في باكستان. كذلك أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل ثلاثة من عناصرها في هجوم لمسلحين في منطقة هنجو إلى الشمال الغربي أيضاً.

المساهمون