الخارجية الأميركية لـ"العربي الجديد": نجري حواراً لتعزيز الأمن في الضفة الغربية

14 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 20:18 (توقيت القدس)
قوات الاحتلال في بلدة قصرة في الضفة الغربية، 14 أغسطس 2026 (عصام ريماوي/الأناضول)

متحدث باسم الخارجية: ندين أي أعمال عنف إجرامية من أي طرف

المتحدث: الاستقرار يتوافق مع هدف الإدارة بتحقيق السلام في المنطقة

علّق متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، على حصار مستوطنين إسرائيليين منازل فلسطينية في بلدة قصرة في الضفة الغربية المحتلة، قائلاً لـ"العربي الجديد"، إن واشنطن تجري حواراً بشأن تعزيز الأمن في الضفة الغربية، وأنها تدين أي أعمال عنف إجرامية من أي طرف.

وأضاف المتحدث رداً على أسئلة "العربي الجديد" عبر البريد الإلكتروني، اليوم الجمعة، "نجري حواراً مستمراً مع الشركاء بشأن تعزيز الاستقرار والأمن في الضفة الغربية. ونحن ندين أي أعمال العنف الإجرامية ترتكبها أي جهة في الضفة الغربية"، مضيفاً أن "استقرار الضفة يضمن أمن إسرائيل، ويتوافق مع هدف الإدارة الحالية المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة".

وبدأ حصار المستوطنين للمنازل الفلسطينية في منطقة رأس العين ببلدة قصرة قبل نحو أسبوع، عقب إقامتهم بؤرة استيطانية جديدة بين 3 منازل تعود لعائلتَي الشقيقَين رزق ويوسف حسن وعائلة قصي أبو ريدة، ومنع سكانها من الحركة والوصول إلى احتياجاتهم الأساسية. ويضغط مسؤولون في البيت الأبيض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

للتنديد بالحصار علناً، بعدما تبين أنّ منزل فلسطيني أميركي من بين المنازل المحاصرة.

وبدلاً من إنهاء الحصار وإبعاد المستوطنين، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وأخلت المنازل الثلاثة، وجمعت سكانها في منزل واحد، قبل أن توسّع إجراءاتها وتبلّغ الأهالي بضرورة إخلاء 16 منزلاً لتحويلها إلى ثكنات عسكرية. ووصف السفير الأميركي مايك هاكابي، أمس الخميس، المستوطنين الذين شاركوا في الهجوم على قرية قصرة، جنوب نابلس، بالإرهابيين، نافياً عدم تدخّل بلاده، ومؤكداً أنّ "هذا ادّعاء كاذب آخر"، وأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تحرّكت لإبعاد المستوطنين بناءً على طلب من الولايات المتّحدة.

وكتب هاكابي على حسابه على منصة إكس: "السفارة الأميركية في القدس كانت منخرطة جداً في الموضوع، وقد توجّه الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية، بناءً على طلبنا، لإبعاد الإرهابيين الإسرائيليين الذين يقومون بهذا الفعل. ما قام به هؤلاء ضد منزل هذه العائلة عمل إجرامي. البيت الأبيض لم "يتدخّل" لأننا أبقينا واشنطن على اطّلاع مسبق بالوضع"، وأضاف أنّ "الأفعال التي ارتكبها أولئك الذين نفّذوا هذا العمل الإرهابي المروّع، الهادف إلى ترهيب هذه العائلة ومضايقتها، أفعال مقززة، ولا يوجد أي مبرّر لسلوك بلطجي كهذا".