زعيم الحوثيين يدعو لانتظار نتائج اتفاق غزة ويلوح بـ"استمرار الإسناد"

10 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 10 أكتوبر 2025 - 00:30 (توقيت القدس)
خلال مسيرة لأنصار الحوثيين في صنعاء، 4 سبتمبر 2025 (محمود حمود/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، على استمرار الجهوزية التامة لمراقبة تنفيذ اتفاق إنهاء العدوان على غزة، مشددًا على أهمية وقف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين والتزام العدو بوقف إطلاق النار.

- كشف الحوثي عن تنفيذ 1835 عملية لدعم غزة، شملت صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق حربية، معتبرًا أن هذه العمليات كبيرة بالنظر إلى ظروف اليمن الاقتصادية والحرب المستمرة.

- وصف الحوثي حظر الملاحة على إسرائيل في البحر الأحمر بأنه نجاح تاريخي، مؤكدًا تأثيره الكبير على الاقتصاد الإسرائيلي وتعطيل ميناء أم الرشراش.

أكد زعيم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن عبد الملك الحوثي أن جماعته ستبقى "في حالة انتباه وجهوزية تامة ورصد كامل بدقة وعناية تجاه مرحلة تنفيذ الاتفاق لإنهاء العدوان على قطاع غزة وإدخال المساعدات"، مضيفاً: "ما نتمناه هو إيقاف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني والتزام العدو بوقف إطلاق النار، وهذا كان هدفنا أصلا من الإسناد".

وقال الحوثي، في خطاب متلفز الخميس، إن جماعته "سترصد وترقب الأحداث، وسيكون لها تعليق ومواقف تجاه أي مستجد فيها يتطلب ذلك"، لافتا إلى أن جماعة الحوثيين "على رصد مستمر خلال هذه الأيام، ومواكبة مستمرة، وتنسيق تام مع الإخوة الفلسطينيين، وعلى مستوى المحور وأحرار العالم". ودعا إلى رفع "مستويات الحذر والجهوزية واستمرار الزخم الهائل في الالتفاف حول الشعب الفلسطيني"، مشددا على أن "يكون المسار في الدعم والإسناد في تصاعد وبما هو أقوى". وكشف عن أن مجمل العمليات التي نفذتها جماعة الحوثيين لإسناد غزة "بلغت 1835 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة، وزوارق حربية"، معتبراً أن إحصائية العمليات "كبيرة في مقابل ظروف الشعب اليمني وإمكانياته الاقتصادية وظروف 10 سنوات من الحرب والحصار".

ووصف الحوثي "حظر الملاحة على العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر باتجاه باب المندب وخليج عدن والبحر العربي" بأنه كان "قرارا تاريخيا" و"تحقق النجاح فيه 100%"، معتبراً أن "النجاح تم بمنع الملاحة على العدو والاستهداف للسفن التي تحمل له المؤن والبضائع بشكل فعال وغرقت البعض منها، واستهدف العدد الكبير منها". وشدد الحوثي على أن "حظر الملاحة البحرية أثر على اقتصاد العدو الإسرائيلي بشكل كبير وعطل ميناء أم الرشراش بشكل تام".

وأشار الحوثي إلى أن "العمليات الصاروخية والمسيرة واجهت 5 أحزمة حماية قبل بلوغ فلسطين المحتلة، أما في داخلها فهناك طبقات من الحماية أعدها العدو الإسرائيلي بشراكة أميركية، واستمرت العمليات بالصواريخ والمسيرات بنجاح وتأثير على العدو الإسرائيلي، وأرغمت ملايين الصهاينة على الهروب إلى الملاجئ، كما أثرت على حركة الملاحة الجوية للعدو وأنهت الكثير من شركات الطيران العالمي لعملها".

المساهمون